============================================================
الأغوار بالعساكر الذين كانوا معه(1).
قال المقر العالى الركنى بيبرس الدوادار: إن هذه الطائفة توجهت إلى صفد وبيسان وغزة والأغوار، ونهبوا تلك البلاد، وغنموا مواشيها، وأسروا كهلها وناشتها، وفتكوا بالمسلمين، وساموهم سوء العذاب، ونالهم منهم ما لم يكن لهم فى حساب، فلله الأمر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
ثم إتهم أغاروا على القدس والخليل عليه السلام فقتلوا من بها من المسلمين والنصارى، وشربوا فى الحرم الشريف، وأخذوا البنات والصبيان أسارى، وعملوا من الفساد والخراب والقتل والنهب وسبى من الأطفال والنسوان شيء لا يحصى عددهم(2).
قال المؤرخ: وفى العشر الأخير من الشهر، نزل - أيضا - جماعة من القلعة وقتلوا جاعة من التتار، وحصلت خبطة عظيمة، ومسك جماعة من الذين كانوا ينتسبون بالمشى مع التتار، وجبيت - أيضا - جباية أخرى لبولاى مقدم التتار.
ودخل(2) الخطيب بدر الدين ابن جماعة وابن تيمية(4) إلى القلعة(5)، ومشوا فى الصلح بين أرجواش ونواب التتار. فلم يتهيا ذلك، واستهل شهر رجب وهم كذلك.
وفى اليوم الثانى منه، طلب قفجاق(2) أعيان البلد، وحلفهم للدولة المحمودية بالنصح وعدم (1120] المداجاة(27).
(1) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص296 - 298، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص399 40، الدوادارى. كثز الدررج9 ص 34 - 35، البرزالى . المقتفى ج3 ص 47، 57، 58- 59، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص714، العينى. عقد الجمان / المماليك ج4 ص46- 47.
(2) العينى. عقد الجمان /المماليك ج4 44 - 45.
(3) أرخ اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص299، البرزالى. المقتفى ج 3 ص 63، الذهبى.
تاريخ الإسلام ج15 ص715 لذلك بيوم الاثنين، الثامن والعشرين من الشهر.
(4) فى الأصل: "التيمية".
(5) "ومعهم نائب الأمير يحيى وجماعة من جهته" - البرزالى . المقتفى ج3 ص 13.
(6) فى الأصل: "قبجق".
(7) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص 299، البرزالى. المقتفى ج3 ص 63، الدوادارى.- 378
Shafi 378