============================================================
من قبل حضوركم وسؤالكم - وكان المتكلم الصاحب فخر الدين ابن الشيرجى ثم إن الملك قازان نزل المرج، وذكروا أنه لا يدخل البلد إلى يوم الجمعة، ولا يفتح إلا باب واحد لأجل منع العبث 11121] من التتار، ثم لما كان يوم الجمعة، لم يدخل قازان البلد، وحضر الأمير إسماعيل ورفيقه الأمير محمد ومعهما(1) جماعة من التتار إلى مقصورة الخطابة وصلوا الجمعة(2)، واجتمعت تلك الأعيان المذكورون(2)، وأخرج الفرمان، وتولى قراءته رجل من الواصلين مع التتار، وكان يبلغ عنه المجاهد المؤذن(2).
نسخة فرمان الملك قازان: وهو: بقوة الله - تعالى- وإقبال دولة السلطان محمود غازان، ليعلم أمراء الطومان والألوف والمائة وعموم العساكر المنصورة من المغل والتازيك(5) والأرمن والكرج وغيرهم ممن هو داخل تحت ربقة(2) طاعتنا: أن الله لما نور قلوبنا بنور الإسلام، وهدانا إلى ملة النيى عليه السلام افمن شيرح الله صدره للاسلكو فهو على نورتن رتهه فويل للقنسية قلوبهم من ذكر الله أولتيك فى ضليل مبين}(22/ الزمرا. ولما أن سمعنا أن حكام مصر والشام خارجون عن طريق الدين، غير متمسكين بأحكام الإسلام، ناقضون لعهودهم، حالفون بالأيمان الفاجرة، ليس لذيمهم وفاء ولا ذمام، ولا (1) فى الأصل: "ومعهم".
(2)هذا خطا بين، إذ الوارد فى: اليونينى . ذيل مرآة الزمان مج 1 ص261، البرزالى. المقتفى ج3 ص 29، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص706، العينى. عقد الجمان / الماليك ج4 ص 30 أن الأمير إسماعيل ورفيقه محمدا حضرا إلى المسجد يوم السبت، وأن قراءة الفرمان كانت بعد ظهر هذا اليوم، وهو ما أفصح عنه المتن فى ذيل نص الفرمان المشار إليه: (3) فى الأصل: "المذكورين".
(4) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص258 - 261، التويرى. نهاية الأرب ج 31 ص388 389، الدوادارى. كنز الدرر ج4 ص19 - 20، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص705- العينى. عقد الجمان / الماليك ج) ص 31- 32.
(5)فى الأصل وكنز الدرر للدوادارى ج4 ص 21: "والتتار"، والمثبت من: اليونيثى. ذيل مرآة الزمان ج1 ص262، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص6 70، وهم: الفرس الخلص. راجع: بارتولد. مادة (تاجيك) من دائرة المعارف الإسلامية ج9 ص99-97.
(6) فى الأصل: "رق".
Shafi 362