347

============================================================

وأفرج عن الأمير شمس الدين قرا سنقر، وصرف الأمير سيف الدين كرد عن الحجوبية، وتولاها الأمير سيف الدين قطلوبك، وتوجه سيف الدين كرد - المذكور إلى الحصون والفتوحات نائبا(1).

وفى شهر جمادى الأول - المذكور - نفق فى العساكر المنصورة بقلعة الجبل المحروسة نفقة كاملة، كانت جملتها من الذهب العين المصرى أربعمائة ألف دينار، وجرد عسكر إلى حلب بديلا عن العسكر الواصل صحبة الأمير بدر الدين أمير سلاح، وكان المقدم على هذا البدل الأمير سيف الدين بلبان الحبيشي: وفى هذه السنة، فى العشر الآخر من رجب(2)، وصل الشيخ شهاب الدين أحمد القصاص المعروف بابن العماد من ألبيرة، وأخبر أن قازان كان قد عزم على قصد الشام فى تشارين في سبعين ألف من المغل، فسير سلامش فى خمسة وعشرين ألف فارس إلى بلاد الروم، على أنه يأخذ جيوش الروم ويتوجه إلى 071اب] الشام من جهة بلاد سيس، ويجيء قازان وبقية الجيش من ناحية دياربكر، وينزلوا الفرات، ويغيروا(2) على البلاد من بلاد البيرة والرحبة وقلعة الروم، ويكون اجتماعهم على حلب، فإن التقاهم أحد التقوه، والا دخلوا البلاد الشامية، هذاما استقرعليه عزمهم ورأيهم(4).

حص 370- 371، الدوادارى. كنز الدررج4 ص7، البرزالى . المقتفى ج2 ص 580، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 164، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص 701، المختار ص 395، ابن حبيب. درة الأسلاك ج2 ص 165 - 168، وفيه نص تقليد الخليفة له بالسلطنة، من إنشاء ابن القيسرانى.

(1) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج 1 ص192، البرزالى. المقتفى ج2 ص 583،591، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 167-168، ابن حبيب. درة الأسلاك ج2 ص 169-168.

(2) يتفق ذلك مع ما ورد في كنز الدرر للدوادارى ج9 ص 8، وفى ذيل مرآة الزمان لليونينى مج 1 ص193، مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص435: "فى العشر الآخير من جمادى الآخرة".

(3) فى الأصل: "ويغاروا".

(4) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج ا ص193، النويرى. نهاية الأرب ج31 ص 373، الدوادارى. كنز الدرر ج9 ص8، الجزرى مختصر حوادث الزمان ج1 ص435،- 347

Shafi 347