============================================================
*ودخلت سنة تسعين وستمائق والخليفة الحاكم بحاله، وسلطان مصر والشام من دنقلة إلى الفرات الملك الأشرف، وخليفة المغرب بتونس أبو(1) عبد الله محمد بن يحيى ابن السلطان محمد - المقدم ذكره- وصاحب اليمن الملك المظفر، شمس الدين، يوسف ابن الملك المنصور تقى الدين (4) عمر بن علي بن رسول، وصاحب مكة نجم الدين أبو نمي محمد بن إدريس [بن علي](2) بن قتادة الحسنى، [186] والمدينة عز الدين جماز بن شيحة الحسنى، وصاحب الروم غياث الدين كيخسروا بن ركن الدين قليج أرسلان صورة، وإنما نواب التتار المتحكمون (4) فى البلاد، لا سيما من حيث ولى البرواناة فإنه أحيى بيت سلجوق، وصاحب ماردين الملك المظفر قرا رسلان ابن الملك السعيد إيلغازي الأرتقى، وصاحب حماه الملك المظفر تقى الدين محمود ابن المنصور ناصر الدين محمد ابن المظفر محمود بن شاهنشاه بن أيوب، وملك الشرق بمملكة التتار أرغون بن أبغا(5).
وفي هذه السنة، فى عاشر المحرم، نقل السلطان الشهيد الملك المنصور قلاوون من قلعة الجبل، ودخلوا به من باب البرقية، وصلوا عليه بجامع الأزهر، وحل إلى تربته، ودفن بالقبة، ونزل مع القبر بيدرا والشجاعي وألحدوه(2).
وفيها، فى يوم الثلاثاء، العشرين من المحرم وصل الصاحب شمس الدين ابن السلعوس(1) من الحجاز على الهجن إلى القاهرة، واجتمع بالسلطان، فلما كان اليوم (1) ف الأصل: "أبى".
(2) فى مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص40 : "نور الدين".
(3) ساقط من الأصل، مثبت من: الدوادارى. كنز الدررج8 ص306، الجزري. ختصر حوادث الزمان ج1 ص 40.
(4) فى الأصل: "المتحكمين".
(5) الدوادارى. كنز الدررج8 ص306.
(6) أرخ الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص41، البرزالى . المقتفى ج2 ص 215 لذلك بأول المحرم.
(7) هو لاشمس الدين، محمد ابن فخر الدين عثمان ابن أبى الرجاء التثوخى، ابن السلعوس" راجع: الجزرى مختصر حوادث الزمان ج1 ص 41، البرزالى . المقتفيء 294
Shafi 294