============================================================
الأمير سيف الدين قلاوون الألفي الصالحي بالجلوس على سرير السلطنة الشريفة، وحلفوا له فخلع الملك العادل وجهز إلى الكرك فلحق باخوته، وكانت مدة تسميته بالسلطنة ثلاثة أشهر ونصفا(1)، وخلع لأربع خلون(2) من شعبان من هذه السنة(2)، وذلك لتمام ثلاثين سنة وثلاثة شهور وثمانية عشر يوما للدولة التركية.
السابع من ملوك الترك الملك المنصور سيف الدين قلاوون الالفي الصالحي(1) كان جلوسه فى اليوم الخامس(4) من شعبان سنة ثمان وسبعين وستمائة بقلعة الجبل المحروسة، ووصلت البشائر إلى سائر الممالك الإسلامية بذلك، وساق بعض مماليك الملك المنصور من مصر إلى دمشق فى يومين وسبع ساعات، وهذا لم يعهد من قبله، (1) فى الأصل: لاونصف".
(2) أرخ لذلك اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص8، البرزالى . المقتفى جا ص 460، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص612 بيوم الثلاثاء، الحادى والعشرين من رجب، بينما أرخه الفاخرى . التاريخ ج 1 ص 4 11 بالعشرين من رجب، مقدرا مدة سلطنته بثلاثة شهور، وراجع: ابن حبيب . درة الأسلاك ج1 ص 313.
(3) علل اليونينى ذيل مرآة الزمان ج4 ص 8 - لذلك قائلا:0... ولم يكن لسلامش فى مدة سلطنته غير الاسم، وكان السبب فى توليته: أولا: تسكين ثورة الظاهرية، فإنهم كانوا معظم عسكر الديار المصرية، وأيضا فكانت بعض القلاع فى (أيدى) نواب الملك السعيد، فأرادوا استنزاهم منها، فلتما تم معظم المقصود خلعوه، واستقل الملك المنصور بالسلطنة0 (4) من خالصة القفجاق، من قبيلة برج أغلى، اشتراه الأمير علاء الدين آقسنقر الساقى العادلى بألف دينار، فعرف بالألفى، فلما مات فى الثانى والعشرين من رجب سنة 278 ه- فى الأيام الصالحية ارتجع إلى المماليك السلطانية، ولذا عرف بالعلائى الصالحى - النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 7- 8.
(5) فى نهاية الأرب للتويرى ج 31 ص8، كنز الدرر للدوادارى ج8 ص 231: "يوم الأحد، العشرين من شهر رجب"، وفى التاريخ للفاخرى ج1 ص 115: "يوم الثلاثاء، حادى عشرين رجب"، وركب بشعار السلطنة يوم السبت، ثالث شعبان، وفى المختصر لأبى الفداء ج4 ص 12: لايوم الآحد، الثانى والعشرين من رجب".
Shafi 255