(484)
[ 194 ]ومن خطبة له(عليه السلام) يصف فيها المنافقين
نحمده على ما وفق له من الطاعة، وذاد عنه(1) من المعصية، ونسأله لمنته تماما، وبحبله اعتصاما.
ونشهد أن محمدا عبده ورسوله، خاض إلى رضوان الله كل غمرة(2)، وتجرع فيه كل غصة(3)، وقد تلون له الادنون(4)، وتألب عليه الاقصون(5)، وخلعت إليه العرب أعنتها(6)، وضربت إلى محاربته بطون رواحلها، حتى أنزلت بساحته عداوتها، من أبعد الدار، وأسحق(7) ( 485 )
Shafi 484