وإذا بداء للبدر قال لوجهه
عوفيت من كلفي وفرط عنائي
وإذا مشى يوما يقول لقده
يا أشبه خوط البانة الغناء
ناديته لما أطال مطاله
عطفا أطنت صبابتي وجفائي
لم أنس ودك إذ نسيت وأنني
واف وإن لم تتصف بوفاء
فإذا استربت فإنه أيكة حاجز
تبدي بواقعتي مع الورقاء
وأنا الذي رسخت معالي مجده
تحت الثرا وعلت على الجوزاء
من أسرة طالوا وطابوا واعتلوا
فوق السمال برفعة وعلاء
حازوا المكارم واحتووا رتب العلا
ورقوا أعالي قمة العلياء
لكنني والله أحمد وجده لا غيره
في الصبح والإمساء
لم أرض قط بأن أحيل مكارمي
أبدا وأقصرها على الآباء
بل صرت مجدهم ونلت منالهم
في كل مجد باذخ وعلاء
فضلا من الله العلي وإنني
من طوله راجي بلوغ منائي
ثم الصلاة على النبي خير الورى
حقا وأشرف سامع أو رائي
وللمولى جمال الدين إلى صاحب الترجمة: (1)
الغيم قد نشرت بروده ... وعلى الربا نثرت عقوده[160ج]
والورق يسع سجعها ... والفجر لم يطلع عموده
والدهر يضحك إذ تحرك ... بالنسيم الرطب عوده
هذا لعمرك شاهد ... أنا لخالقنا عبيده
يا صاحبي واين يوجد ... صاحبا أوفت عهده
هل تسمعان شكى المشوق ... شكواه يفيده
ولطالما كتم الصبابة ... خوف أن يدري حسوده
في حي عذرة شادن ... ما زال يضنيني صدوده
ما زال يخفي وجده ... وعلي قد ظهرت شهوده
تحكي الغزالة وجهه ... وغزال سفح القاع جيده
كالغصن لينا قده ... وكحفتي عاج نهوده[43أ-ب]
يا برق أبلغ شيخنا في ... أب من طابت جدوده
نجل الحسين محمد [............... ... ....................................................](2)
وأخا الوفا وأبره إن قال لم ... يخلف وعوده
صدرت ونحن بمجلس حفت ... يساعده وروده
ولدى إذا حجب الغمام الشمس ... من أغنى شهوده
ومن شعره صاحب الترجمة مادحا لمخدومه جمال الدين:
رشا من الهيف الأوانس قد بات ... لي سحرا موانس
Shafi 159