ثلاثة ما فيهم واحد ... إلا رشيق القد صافي البديد
تجمعوا كالدر في سلكه ... والدر أعلى ما يكون الفريد
لقد أسافي جمعهم محسن ... في الشعر لا يعرف بيت القصيد
ولما قال المولى المحسن بن المتوكل يخاطب البرق بقوله:
علاما تهيج القلب وهو المتيم ... بومضك يا برق الدجى وتؤلم
وبالله يا ذاك النسيم الذي سرا ... عليلا على روض الحما يتبسم
يحمل سلامي ردك الله سالما ... ولا زلت مهما رحت بالروح تنعم
أجازها صاحب الترجمة ارتجالا فقال:
رعى الله دهرا قد تقضى بقربكم ... برغم الأعادي والحواسد نوم
وليلة وصل في الحصين قطعتها ... وقد رقد السمار عنها وهوموا
ولا كاشح إلا هزار مغرد ... يكاد بأسرار الهوى يتكلم
إذا ما النسيم الرطب هب عشية ... بسفح المذاب ذاب منه المتيم
وللبرق ثغر فوق ....... ضاحكتا ... وزهر الربى من فرجة تتبسم
فيا حبذا البستان والروضة التي ... يمس بها الغصن الرطيب المنعم
وله ........ في رجل تزوج بامرأة ولها أخ جميل كان يميل إليه ويهواه أكثر من المرأة:
تمتع به كالضبي جيدا ومقلة ... بقد كغصن البان أثقله الودق
وخصر عليه البند يرتج تحته ... جبال جبال الطورحبنها قف
ودع أخته تختال في دار حلها ... محجبة قد حال من دونها السجف
وفي أذنها شنف وهذا إذا بدا ... لعينيك مثل الضبي ليس له شنف
وما الفضة البيضاء والتبر واحد ... .......... للمكدي وبينهما صرف
ولصاح الترجمة أخوة حازوا الكمال وتحلوا بحميد الخلال فمنهم أخوه القاضي العلامة الخطيب شهاب الدين محمد بن علي بن صالح بن محمد بن علي ابن أبي الرجال فكان إمام علوم وجبل حلوم وروض آداب بلغيا شاعرا مغلقا، وخطيبا مفوها، حقق جمع الفنون وقرأ على المشائخ المحققين، ولما حج في سنة [......بياض في الأصل......]
Shafi 302