طيف الأحبة لو تعوده
تبديه هل يجدي جحوده
وحنين مهجته رعوده[224-أ]
قلبي ما يؤده
لوائمه ورق له حسوده
والدمع مع سقمي شهودهة
ما شافه منه زروده
وتمزقت فيه بروده
ئدا راقت عقوده
قد زين الدنيا وجوده
أغنى عن التسائل جوده
يعطيه منه ما يريده
غير الهدى أبدا تقوده
ضمته للعليا فهوده
في المجد او من ذا يسوده
وأقر معترفا حسوده
د المدح زينه فريده
الذي يحلو وروده
لما رأيتك تستجيده
قصد بك رائقه قصيدة
علاك طالعة طالعه سعوده
فأجاب صاحب الترجمة بقوله:
سمح الحبيب بما أريده
ووفى على طول المطال
ولرب وعد كان منه
رشا أغن أمير حسن
ولقد كلفت به ولما
للظبي حق استيرت
ما الغصن إلا قده
الوصل منه هو النعيم
لم أنس ليلة زارني
وعصى العذول وليس
أنعم بها من زورة
أحيا بها روح العميد
نظمت عقود الإتصال
كعقود نظم من ضياء
كالدر أو كالسحر أو
أو كالنجوم نعم وليس
من سيد ساد الأنام معا
ورقى إلى رتب الكمال فنال
مهلا حويت المكرمات
وعلى سمو مقامه
فضلا علي فيبتديني
وأنا بليد الشعر
أقصر فقد طولت
وكسوتني ثوبا من
... وسخى الزمان ولان عوده
وطالما كذبت وعوده
ولم يكن إلا وعيده
والملاح معا عبيده
تبدء من صفر نهوده
منه مقلته وحيده
الورد هل إلا خدوده
وما الشقا إلا صدوده
والدهر قد طلعت سعوده
ينفعه الملام ولا يفيده[68أ-ب]
كرم الزمان وصح جوده
فمات من غيظ حسوده
بها كما نظمت عقوده
الدين شرفني وروده
كالروض زينة وروده
سعودها إلا سعوده
كما سادت جدوده
أقصى ما يريده
فأي شئ تستزيده
ما زال يقصدني قصيده
بالمديح ويستعيده
يا عجبا ويقصدني لبيده
في مدحي بما لا أستفيده
الإحسان لا يبلى جديده
وهي أطول من هذا وقد نسخ على منوالها جماعة من آل إسحاق وسيأتي بعض ذلك إن شاء الله [225-أ]
ولصاحب الترجمة جوابا على المولى إسماعيل بن محمد وهو في السجن وسيأتي وقد تقدم الأصل في ترجمته:
أتاني من نظمكم ما شجاني
معانيه تحزن منه القلوب
فأسلو الرقة الفاظه
Shafi 321