وأن شريحا ومسروقا ومرة الهمداني كانوا لا يؤمنون على علي بن أبي طالب ع.
ورويتم عن سفيان الثوري (1) أنه قيل له: كيف يروي عن أبي مريم الغفاري وأنت تعلم أنه يشرب الدساكر (2) ويمر بك وهو سكران؟! فقال:
لأنه لا يكذب في الحديث.
54-
وروى أبو عاصم النبيل (3): أن خالدا الحذاء، أول من وضع لهم العشور (4)، وقال إن أموال التجار يختلف فيها في كل وقت، ولا يمكن أخذ الزكاة منها، فلو وضع عليهم شيء يكون صلحا.
55- وروى فقهاؤكم مثل حماد بن زيد (5) وغيره ممن تحتجون بهم
Shafi 184
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)