407

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (1)، وزعموا أن العذاب لو نزل لم يكن يؤمن على الطاهر الطيب!، وكان يؤمن على عمر (2)!.

232-

ويروون: أن عمر نادى مناديه: ابن زنيم، قال: يا سارية الجبل وعمر بالمدينة، وسارية بفارس، فسمع سارية صوت عمر، فانحاز إلى الجبل!.

وإنما وضعوا هذا الحديث، بإزاء حديث رسول الله (ص) في جعفر بن أبي طالب، حين رفع له بموتة حتى نظر إلى معترك جعفر ابن أبي طالب، ثم نعى جعفر إلى الناس، وأخبرهم أنه أصيب، وأصيب بعده زيد بن حارثه، وأصيب بعد زيد عبد الله بن رواحة رضي الله عنهم.

فأرادوا مضاهاة رسول الله، بل أرادوا تفضيله على رسول الله (ص)، فإن كان عمر قوى إلى إسماع سارية، لقد قوى سارية، على إجابة عمر، وما أعلم أحدا من أهل العقل والمعرفة يفكر في مثل هذا القول، إلا صرف القول فيه إلى الكفر بالله، والله المستعان.

233-

ورووا: أن شاعرا أنشد النبي (ص) شعرا قاله فيه، فدخل رجل، فقال النبي: اسكت، فسكت حتى خرج الرجل، قال

Shafi 551