كان [والله] داعيا إلى المحجة [البيضاء] العظمى، ومستمسكا بالعروة الوثقى، وعالما بما في الصحف الأولى، وعلاما بطاعة الملك الأعلى، وعارفا بالتأويل والذكرى ومتعلقا بأسباب الهدى، وحائدا عن طرقات الردى، وساميا إلى المجد والعلى، وقائما بالدين والتقوى، وتاركا للجور والردى، وخير من آمن واتقى، وسيد من تقمص وارتدى وأبر من انتعل واحتفى، وأصدق من تسربل واكتسى، وأكرم من تنفس وقرأ، وأفضل من صام وصلى، وأفخر من ضحك وبكى، وأخطب من مشى على الثرى، وأفصح من نطق في الورى بعد النبي المصطفى، صلى القبلتين.
فهل يساويه أحد وهو زوج خير النساء؟ فهل يوازيه وهو أبو السبطين؟ فهل يدانيه مخلوق؟
كان والله الأسد قتالا، وفي الحروب شعالا، وفي الهزاهز جبالا، فعلى من لعنه وانتقصه حقه لعنة الله إلى يوم التناد.
فهذه خصال لا نعرف لأحد من الأمة مثلها، وهي خصال مشهورة.
ثم نحتج الآن على من ادعى الإمامة لغيره حتى نوضح أنه لم يصلح لها إلا علي بن أبي طالب (ع).
Shafi 307
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)