أجمعت الأمة أنه لا اختلاف بينها، أن الفضل لعلي ع ولأبي بكر، ثم لو يورد ثالث، فأوردنا قاطعة، بفضل ذلك عن الله جل وعز قال الله عز وجل: فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى، وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة (1).
فقد علمت الأمة: أن عليا ع [هو] المجاهد في سبيل الله والكاشف الكرب عن وجه رسول الله (ص)، وأن أبا بكر لم يخدش رجلا قط، وإنما كان بمنزلة النظارة في الحروب التي شهدها فهذه واضحة من كتاب الله جل ذكره.
ثم نذكر قول رسول الله (ص) حين (2) سأله سلمان (ره):
فقال: من وصيك يا رسول الله؟ فقال: يا سلمان إن أخي وصفيي وخليلي، ووزيري ووصيي ينجز موعدي، ويقضي ديني، وهو خير من أترك
Shafi 262
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)