قال أبو خالد: قال زيد بن علي (ع م) لا بأس ان يجامع ثم (1) يعاود قبل ان يتوضأ وسألت زيدا بن علي (ع م) عن ماء المطر أخوضه قال لا بأس به الأرض يطهر بعضها (2) بعضا حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تستنجي المرأة بشئ سوى الماء الا ان لا تجد الماء.
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال عذاب القبر من ثلاثة: من البول والدين والنميمة.
باب السواك وفضل الوضوء:
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لولا أني أخاف ان أشق (3) على أمتي <div>____________________
<div class="explanation"> (1) وقد روي أن النبي صلى الله عليه وآله طاف على جميع نسائه في ليلة في غسل واحد اه. من المنتزع من جلاء الابصار.
(2) المراد إذا كان في بعض الأرض نجاسة فوطئها الماء ثم مر في الأرض الطاهرة في الماء الذي فيها.
(3) هذا الحديث أخرجه الستة واللفظ للبخاري الا قوله مع الطهور وهو في شرح التجريد وأصول الأحكام بحذف هذه الزيادة التي ذكرها الأمير الحسين وهي قوله: فلا تدعه يا علي، وحذف قوله: اني</div>
Shafi 72