226

Musnad al-Rabi' ibn Habib

مسند الربيع بن حبيب

تجلى ببعض آياته فلم يحتملها الجبل حتى صار دكا وخر موسى صعقا {فلمآ أفاق قال سبحانك تبت إليك}: من مسألتي، {وأنآ أول المومنين}. فلا ينبغي لبشر أن يراه (¬1). وقال مجاهد: فلما تجلى أمره للجبل فجعله دكا. وقال ابن عباس: أول المؤمنين بأنك لا ترى في الدنيا ولا في الآخرة.

[28] باب في قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى}

871) ... قال جابر: سئل ابن عباس عن قوله تعالى {الرحمن على العرش استوى} فقال: ارتفع ذكره وثناؤه على خلقه، لا على ما قال المنددون إن له أشباها وأندادا تعالى الله عن ذلك.

872) ... قال: وحدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا ليث (¬2) بن أبي سليم عن مجاهد عن عبد الله بن عمر أنه سئل عن الصخرة التي كانت في بيت المقدس، فقال له: إن ناسا يقولون - فذكر قولهم {سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا} فارتعد ابن عمر فرقا (¬3) وشفقا حين وصفوه بالحدود والانتقال فقال ابن عمر: إن الله أعظم وأجل أن يوصف

Shafi 238