478

منه، بل لو كان في وسع النبي أن يقنعهم بما أمرهم به لما آثر اخراجهم عنه، وبكاء ابن عباس وجزعه من أكبر الأدلة على ما نقوله.

والانصاف، أن هذه الرزية لما يضيق عنها نطاق العذر، ولو كانت كما ذكرتم قضية في واقعة، كفرطة سبقت، وفلتة ندرت، لهان الأمر، وان كانت بمجردها بائقة الدهر، وفاقرة الظهر ، فانا لله وإنا اليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ش

المراجعة 89

14 ربيع الأول سنة 1330

1 الاذعان بتزييف تلك الأعذار.

2 التماسه بقية الموارد

1 قطعت على المعتذرين وجهتهم، وملكت عليهم مذاهبهم، وحلت بينهم وبين ما يرومون، فلا موضع للشبهة فيما ذكرت، ولا مساغ للريب في شيء مما به صدعت.

2 فامض على رسلك حتى تأتي على سائر الموارد التي تأولوا فيها النصوص، والسلام.

س

المراجعة 90

17 ربيع الأول سنة 1330

سرية أسامة

لئن صدعت بالحق، ولم تخش فيه لومة الخلق، فأنت العذق المرجب، والجذل المحكك، وإنك لأعلى من أن تلبس الحق بالباطل قدرا، وأرفع من ان تكتم الحق محلا، وأجل من ذلك شأنا، وأبر وأطهر نفسا.

أمرتني أعزك الله أن أرفع اليك سائر الموارد التي آثروا فيها رأيهم على التعبد بالأوامر المقدسة، فحسبك منها سرية أسامة بن زيد بن حارثة الى غزو الروم، وهي

--- *** 467 )

Shafi 466