417

وهو بين رجلين تخط رجلاه في الأرض، بين عباس بن عبدالمطلب ورجل آخر، قال المحدث عنها وهو عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود فأخبرت عبدالله بن عباس عما قالت عائشة، فقال لي ابن عباس: هل تدري من الرجل الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت: لا. قال ابن عباس: هو علي بن أبي طالب، ثم قال (1) : إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير اه .» (2) قلت: اذا كانت لا تطيب له نفسا بخير، ولا تطيق ذكره فيمن مشى معه النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطوة، فكيف تطيب له نفسا بذكر الوصية، وفيها الخير كله؟ وأخرج الامام أحمد من حديث عائشة في ص113 من الجزء السادس من مسنده عن عطاء بن يسار، قال: «جاء رجل فوقع في علي وفي عمار عند عائشة، فقالت: أما علي فلست قائلة لك فيه شيئا، وأما عمار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول فيه: لا يخير بين أمرين الاختار أرشدهما» اه. (3) .

وي وي، تحذر أم المؤمنين من الوقيعة بعمار لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا يخير بين أمرين إلا اختار أرشدهما، ولا تحذر من الوقيعة في علي وهو أخو النبي *** 407 )

Shafi 405