747

al-Muntazam a cikin tarihin sarakuna da al’ummomi

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Editsa

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
كَانَتْ يَهُودُ قُرَيْظَةَ، وَالنَّضِيرِ، وَفَدَكٍ، وَخَيْبَرٍ، يَجِدُونَ صِفَةَ النَّبِيِّ ﷺ، قُبَيْلَ أَنْ يُبْعَثَ وَأَنَّ دَارَ هِجْرَتِهِ الْمَدِينَةَ. فَلَمَّا ولد رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَتْ أَحْبَارُ الْيَهُودِ: وُلِدَ أَحْمَدُ اللَّيْلَةَ، هَذَا الكوكب قد طَلَعَ، فَلَمَّا تَنَبَّأَ قَالُوا: تَنَبَّأَ أَحْمَدُ، قَدْ طَلَعَ الْكَوْكَبُ، كَانُوا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ وَيُقِرُّونَ بِهِ وَيَصِفُونَهُ، وَمَا مَنَعَهُمْ مِنَ اتِّبَاعِهِ [١] إِلا الْحَسَدُ وَالْبَغْيُ [٢] .
قَالَ مُحَمَّد بْن عمر: وحدثني ابن أبي ذئب، عَنْ مسلم بْن حبيب عَنِ النضر بْن سفيان الهذلي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
خرجنا [٣] فِي عير لنا إِلَى الشام، فلما كنا بين الزرقاء ومعان، وقد عرسنا من الليل إذا بفارس يقول: أيها النيام هبوا فليس هَذَا بحين رقاد، قد خرج أحمد، وطردت الجن كل مطرد، ففزعنا ونحن رفقة [جرارة] [٤] كلهم قد سمع هَذَا، فرجعنا إِلَى أهلنا فإذا هم يذكرون اختلافا بمكة بين قريش بنبي خرج [٥] فيهم من بني عَبْد المطلب اسمه أحمد [٦] .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ [٧]: وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارَ بْنِ يَاسِرَ وَغَيْرُهُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ:
سَكَنَ يَهُودِيٌّ بِمَكَّةَ يَبِيعُ بِهَا تِجَارَاتٍ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةَ وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قُرَيْشٍ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ مَوْلُودٍ وُلِدَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ؟
قَالُوا، لا نَعْلَمُهُ، قَالَ: انْظُرُوا يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ وَأَحْصُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ:
وُلِدَ اللَّيْلَةَ نَبِيُّ هَذِهِ الأُمَّةِ: أَحْمَدُ، بِهِ شَامَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فِيهَا شَعَرَاتٌ. فَتَصَدَّعَ الْقَوْمُ مِنْ مَجَالِسِهِمْ وَهُمْ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ حَدِيثِهِ، فَلَمَّا صَارُوا فِي مَنَازِلِهِمْ وَذَكَرُوا لأَهَالِيهِمْ، فَقِيلَ لِبَعْضِهِمْ: وُلِدَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اللَّيْلَةَ غُلامٌ سمّاه محمدا فأتوا اليهودي في

[١] «وما منهم من اتباعه» سقطت من ت وابن سعد.
[٢] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١٥٩، ١٦٠.
[٣] في الأصل: «خرجت» .
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وت وأثبتناه من ابن سعد.
[٥] في ت: «بنبي قد خرج» .
[٦] الطبقات الكبرى ١/ ١٦١.
[٧] هذا الخبر إلى آخره سقط من ت.

2 / 342