613

al-Muntazam a cikin tarihin sarakuna da al’ummomi

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Editsa

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
فصل
وعَبْد المطلب [هو] [١] الذي أتي فِي منامه فقيل له: احفر زمزم، قَالَ: وما زمزم [٢]؟ قيل: لا تنزح ولا تذم، [٣] تسقي الحجيج الأعظم، وهي بين الفرث والدم، عَنْ نقرة الغراب الأعصم [وهي شرب لك ولولدك، وكان غراب أعصم] [٤] لا يبرح عند الذبائح مكان الفرث والدم، فحفرها ثلاثة أيام فبدأ [له] [٥] الطوي [٦]، فكبر، وَقَالَ:
هَذَا طوي إسماعيل. فقالت له قريش: أشركنا فيه فَقَالَ: ما أنا بفاعل، هَذَا شَيْء خصصت به دونكم، فاجعلوا بيني وبينكم من شئتم أحاكمكم إليه [٧]، قالوا: كاهنة بني سعد. فخرجوا إليها، فعطشوا فِي الطريق حتى أيقنوا بالموت، فقال عبد المطلب: والله إن إلقاءنا هكذا بأيدينا لعجز، [٨] ألا نضرب فِي الأرض، فعسى اللَّه أن يرزقنا ماء. وقام إِلَى راحلته فركبها [٩] فلما انبعثت به انفجر [١٠] من تحت خفها عين ماء عذب، فكبّر عبد المطّلب، وكبر أصحابه [وشربوا] [١١] . وَقَالُوا: [قد] [١٢] قضى لك الّذي سقاك، فو الله لا نخاصمك فيها أبدا. [فرجعوا] [١٣] . وخلوا بينه وبين زمزم. [١٤] .

[١] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٢] «قال: وما زمزم» سقط من ت.
[٣] في ت: «لا ينزع ولا يرم» . وفي ابن هشام: «لا تنزف أبدا ولا تذم» . وفي دلائل النبوة للبيهقي ١/ ٩٤:
«لا تنزف ولا تذم» .
[٤] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٦] الطوي: الحجارة التي بها البئر.
[٧] «إليه» سقط من ت.
[٨] في ت: «إن إلقاءنا بأيدينا هكذا أيعجز أن» .
[٩] «فركبها» سقطت من ت.
[١٠] في الأصل: «تفجر» .
[١١] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[١٢] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[١٣] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[١٤] انظر الخبر في: طبقات ابن سعد ١/ ٨٣- ٨٤. وسيرة ابن هشام ١/ ١٤٥، ١٤٦. ودلائل النبوة للبيهقي ١/ ٩٣- ٩٥.

2 / 208