605

al-Muntazam a cikin tarihin sarakuna da al’ummomi

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Editsa

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
فقالوا: قد رضي ربك. فَقَالَ: لا والله حَتَّى أضرب [١] عليها وعليه ثلاث مرات. ففعل فخرج القدح عَلَى الإبل، فنحرت، ثم تركت لا يصد عنها إنسان ولا سبع [٢] .
ثم انصرف عَبْد المطلب بابنه فمر عَلَى امرأة من بني أسد يقال لها: أم قتال بنت [٣] نوفل بن أسد بن عبد العزى وهي أخت ورقة. فقالت: يا عَبْد اللَّه، أين تذهب؟ قَالَ: مع أبي، فقالت [٤]: لك عندي مثل الإبل التي نحرت عنك، وقع علي.
فَقَالَ إني مع أبي لا أستطيع فراقه [٥] .
فخرج به [٦] عَبْد المطلب حَتَّى أتى وهب بْن عَبْد مناف بْن زهرة، وهو يومئذ سيد بني زهرة نسبا [٧] فزوجه آمنة [٨]، وهي يومئذ أفضل امرأة فِي قريش نسبا.
فدخل عليها [٩]، فوقع عليها مكانه، فحملت بنبينا محمد ﷺ، ثم خرج من عندها حَتَّى أتى المرأة التي كانت عرضت عَلَيْهِ نفسها، فَقَالَ: مالك لا تعرضين عليّ

[١] من أول: «على هذا إلى أن جعلوها ...» حتى «... حتى أضرب» ساقط من ت.
[٢] إلى هنا الخبر في السيرة النبويّة ١/ ١٥١- ١٥٣.
وتاريخ الطبري ٢/ ٢٤٠- ٢٤٣. والبداية والنهاية ٢/ ٢٤٨.
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١/ ٩٨- ١٠١.
وفي السيرة النبويّة: «لا يصد عنها إنسان ولا يمنع» بدلا من «ولا سبع» من قول ابن هشام وأورده كذلك ابن الجوزي في ألوفا، باب: في ذكر عبد الله أبي نبينا ﷺ .
[٣] في ت: «من بني أسيد يقال لها أم فقال بنت نوفل» .
هذا وقد أغفل ابن الجوزي غلطا منه قول ابن إسحاق، «فيما يزعمون» لأن عادة ابن هشام- وكذلك الطبري- أن يورد هذا اللفظ عند شكه في الخبر. فهذا خطأ لأن هذا الخبر بصفة خاصة يكثر الكلام عنه، وسنوضح ذلك في نهاية الخبر إن شاء الله.
[٤] في ت: «قالت» .
[٥] في ابن هشام: «لا أستطيع خلافه ولا فراقه» .
[٦] «به» سقطت من ت.
[٧] في ت: «سنا» .
[٨] في ت: «فتزوجته آمنة» .
[٩] في الأصل: «ودخل بها» .

2 / 200