456

Mai Adalci

المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني

Mai Buga Littafi

دار إحياء التراث القديم

Bugun

الأولى في ذي الحجة سنة ١٣٧٣هـ

Shekarar Bugawa

أغسطس سنة ١٩٥٤م

٣٢٢: ١١- لم نوفق لمعرفة هذا العقيلي.
٣٢٢: ١٢- لم نجد هذا البيت في المراجع التي بين أيدينا، المراء: المماراة والجدل، وجوثة: قبيلة إليها نسبت تميم، وكاثره الماء: إذا أراد لنفسه منه كثيرا ليشرب منه، وإن كان الماء قليلا. يقول الشاعر مفتخرا: يا أيها المجادل، إن قومي تميم جوثة ذات الكثرة والعزة.
٣٢٢: ١٥- اليسروع والأسروع: الدودة الحمراء تكون في البقل.
٣٢٣: ٣، ١٠- الخليل: ذكر في ١٢١: ١١.
٣٢٤: ٣، ٤- الخليل: ذكر في ١٢١: ١١.
٣٢٤: ١٦- الشاعر: هو ابن مقبل: ذكر في ٢٢٩: ٤.
٣٢٤: ١٧- هذا البيت من شواهد سيبويه، وهو في ٢-٣٦٥-٤ ت منه، ورواه صاحب اللسان في مادة دور، ورواية اللسان هذه مخالفة لرواية ابن جني وسيبويه وهما بنص واحد، ولم ينسبه سيبويه لأحد. وقال الشنتمري في هذا البيت: استشهد به لصحة الواو في تَدْوِرة حيث كانت اسما، ليفرق بين تفعِل إذا كان اسما، وبينه إذا كان فعلا كما بين في الباب. والتدورة: مكان مستدير تحيط به جبال. وصف أنه بات هناك مستضيئا بالسليط المصبوب على الذبال، والسليط: الزيت، ويقال: دهن السمسم، وانظر الشنتمري في هامش ٢-٣٦٥ من سيبويه.
٣٢٦: ٣- الخليل: ذكر في ١٢١: ١١.
٣٢٨: ١٤- الطِّوَل: حبل طويل تشد به الدابة، السَّمَل: وهو الخلق من الثياب، الشمل: الشمال وهي ريح تهب من قبل الشام.
٣٢٩: ٣- المراد بقوله: فجعلوا الهمزة بعد الواو والياء بين بين: أن ينطق بالهمزة نطقا بينها وبين الياء في خطيئة، وبينها وبين الواو في مقروءة، ولذلك

1 / 458