============================================================
قريشا تقضوا ما كان بينهم وبينه بمظاهرتهم بني بكر على خزاعة وهم في عقدة وعهدة، فسار في عشرة آلاف حتى نزل بمر الظهران فأتاه العباس - رضي الله عته - بأبي سفيان فأسلم "و19" وقال : من دخل دار ابي سفيان فهو آمين ومن اغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، فدخلها - صلى الله عليه وسلم - آمنا من غير قتال * ذكرغزوة حشن : وهو واد، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أقام بعد الفتح بمكة خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة ولما سسعت هوازن بهذا الفتح اجتمعت مع مالك بن عوف النصري، واجتعت معهم ثقيف كلها، وساروا بالنساء والاموال، فسار اليعم - صلى الله عليه وسلم - في اثني عشر الفآ، منهم من أهل مكة الفان ، فالتقوا بحنين وانهزم المسلمون ثم كان النصر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل من تقيف سبعون رجلا، وجمعت السبايا والاموال فأمر بها صلى الله عليه وسلم - فحتبست بالجعير 3انة، ولم يقتل من المسلمين سوى أربع نفر (كذا) ذكر غزوة الطائف : ولما هخزم مالك ومن كان معه من حنين دخلوا الطائف وأغلقوا عليهم المدينة، ونزل - صلى الله عليه وسلم - قريبا منهم، فرمي اسحابه بالنبل، فأقام بعسكره وحاصرهم بضعا وعشرين ليلة ورماهم بالمنجنيق، وهو صلى الله عليه وسلم - أول من رمى به في الاسلام وكان أصحابه يزحفون اليهم تحت الدبابات وأستشهد من المسلمين اثنا عشر رجلا : سبعة من قريش وأربعة من الانصار ورجل من بني ليث ، ثم سار- صلى الله عليه وسلم - الى الجعرانة وبها من سبايا هوازن ستة آلاف ومن الابل والشاء مالا يدرى عدده، فأتاه وفد هوازن فأسلموا وسألوه أن يسن عليهم وقالوا : "انما هن عباتك وخالاتك وحواضنك"
Shafi 63