97Mukhtasar Sarimمختصر الصارم المسلول لابن تيميةBadr al-Din al-Bali - 778 AHبدر الدين البعلي - 778 AHEditsaعلي بن محمد العمرانMai Buga Littafiدار عطاءات العلم (الرياض)BugunالرابعةShekarar Bugawa١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Inda aka bugaدار ابن حزم (بيروت)Nau'ikanHanbali Jurisprudence•YankunaMisira•Daurowa & ZamanaiMamlukawaوذكر عياضٌ (^١) أجوبة جماعة من فقهاء المالكية المشاهير بالقتل بدون استتابةٍ في قضايا:منها: رجلٌ سمع قومًا يتذاكرون صفةَ النبيِّ؛ إذ مرَّ بهم رجلٌ قبيح الوجه واللحية، فقال: تريدون تعرفون صِفَتَه؟ هي صفة هذا المارِّ.ومنها: رجلٌ قال: النبيُّ ﷺ كان أسود.ومنها: رجلٌ قيل له: "لا وحق رسول الله"! فقال: فعلَ اللهُ به كذا.ومنها: عَشَّارٌ (^٢) قال: أَدَّ، واشْكُ إلى النبيِّ ﷺ (^٣).ومنها: متفقَّهٌ كان يُسميه في أثناء مناظرته: "اليتيم" و"خَتَن حَيْدرة"، ويزعم أن زهدَه لم يكن قصدًا، ولو قَدَر على الطيَّبات لأكلها وأشباه هذا.قال الشافعي: كلُّ تعريض فيه استهانة فهو سبٌّ.وقال أبو حنيفة وأصحابُه - فيمن تنقَّضه، أو بَرئ منه، أو كذَّبه -: إنه مرتدٌّ.فقد اتفقت نصوص العلماء من جميع الطوائف على أن التنقُّصَ به كفر مُبِيح للدم، وهم في استتابته على ما تقدَّم من الخلاف، ولا فرقَ(^١) في "الشفا": (٢/ ٣٩٧ - ٣٩٨).(^٢) هو الذي يأخذ المكوس - الضرائب -.(^٣) أي أنه غير مبالٍ باطلاع النبي ﷺ على أخذه المكس.1 / 100KwafiRabaTambayi AI