============================================================
60 - وأطفا نيران الضلالة فسانمحت معالمها وانجساب ليل الهنابث 61 - وأضحت شموس الحق مشرقة السنا قد اتضحت آثارها نلساحث 62 - وفى الزير الاولى تبين فضله لسكل عليم بالدلائل نابت 63_ له خمدت نيران فارس بعد ما غدت خقسا محشوشة للأخاوث 64 - وإيوان كسرى انشق عند ولاده فاصبح ذا هم من الرعب كارث 15 - وأرسل ذو العرش النجوم ليييه على كل شسيطان غن الحق رائث 6- وما زال محفسوظا رضيعا وناشنا إلى أن وقاه الله كيد النوافث 67 - وقمل وقاه الله فى أرض مكة أذى كل حلاف من القوم حانث 68- إلى آن تردوا يؤم بدر أذلة ر قليب للأماود مائث 69- وأقبل يوم الفتح نخو ديارهم بجيش لاكباد المعادين فارث 70- ومن قبلها سلمان طال لأجله تطه لا يستريب بحادث 7- فلتا رآه عاين الحق فاهتدى ونجاه من رق بغرس الحرائث 1/13 () اتجاب: اتقشع وذهب. الهنايث: الشدائد، واحتلاط الأمور وفسادها.
1) للمباحث: لمن ييحث وينقب.
(62) الزبر الاولى: كتاب داود عليه السلام. نابث: باحت عن الأمور الخفية.
(63) من دلائل تبوته ل خمود (أى انطفاء) نار الفرس، وسبق تحقيق ذلك فى انبائية الأولى.
حقبا: أزمتة طويلة. محشوشة: موقدة. الأخاوث: الذين امتلات بطونهم وسمنوا، كتاية عن النعمة والثراء والطمع.
(64) ولاده: ولادته كارث: شديد شاق.
(65) رائث: مبطئ لا يسرغ إلى الحق.
(66) النوافث: الساحرات.
(17) حانث: كاذب فى يمينه.
68) تردوا: هلكوا. بقعر تليب: بقاع بثر. الأساود: الحيات. مائث: يذيب الحيات من شدته قسوته:2 (19) فارت: ممزق.
(70) لا يستريب لا يشك. وسبق ذكر قصة إيمان سلمان الفارسى، في البائية الاونى.
(71) الحرائث : الأرض المحروثة. يشير إلى ما كان من أمر نجاة سلمان الفارسي من الرق، بما غرييه له بيذه الكريمة من التخل، وقد قال ملمان ق: " فو الذى بعثه بالحق ما ماتت منيا ودية واحدة (أى تخلة صفيرة) [مسند أحمد 438/5 : 441 ] وكان هذا النخل تمنا لتحريره من الرق:
Shafi 99