كالثوب اذ أنهج فيه البلى * اعيا على ذى الحيلة الصانع
قراديد الأمر: شدته وصعوبته، المذلولى: الذى قد ذل وانقاد وخضع. قال: كان قد اشار على الوليد ان يقتل الذين شغبوا عليه حتى يطلب المجدوع (٢) الفضل الى من جدعه (٣) ويرضى بالتخلص.
انشدنا ابو عثمان عن التوزى
للنابغة الذبيانى ولم يعرفها الأصمعى:
ودّع أمامة إن اردت رواحا * وطويت كشحا دونهم وجناحا
بوداع لا ملق ولا متكاره * لا بل تعل تحية وصفاحا
فاهجرهم هجر الصديق صديقه * حتى تلاقيهم عليك شحاحا
لا خير في عزم بغير روية * والشك وهن ان اردت سراحا
فاستبق ودك للصديق ولا تكن * قتبا يعض بغارب ملحاحا
ضغنا تدخل تحته احلاسه * شد البطان فما يريد براحا
والرفق يمن والاناة سعادة * فاستأن في رفق تلاق نجاحا
واليأس عما فات يعقب راحة * ولرب مطعمة تعود ذباحا
(١) نسخة اكسفورد: للساخع.
(٢) المخدوع.
(٣) خدعه.
1 / 60
(باب) ما سمع من النبي ﵌ ولم يسمع من غيره قبله
باب ما حفظ من كلام ابى بكر الصديق رضى الله عنه
باب المحفوظ من كلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه
باب من كلام عثمان رضى الله عنه
باب ما حفظ من كلام على رضى الله عنه
من كلام الحسن بن على رضى الله عنه
من كلام معاوية
باب من كلام الحكماء
باب
باب
باب آخر
باب
باب
باب
باب من نوادر كلام الفلاسفة
باب من عيون الشعر المستحسن والأمثال المنظومة الحكمية