452

Mujaz

الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة

Yankuna
Tunisiya

وأصحابه طالبين للمهادنة بين الفئتين، وذكروا قتلة عثمان، فابتدرهم جماعة من المسلمين عند علي، وكل يقول نحن قتلناه، ومثل هذا أكثر من أن يحصى، وأشهر من أن ينكر، مع ما اشتهر من كثرة أحداث عثمان وأفعاله التي كان يتوب منها في كل حين للمسلمين ثم هو يعود إليها، وإلى أشد منها، حتى كان منهم إليه ما قد كان، وإنما قصدت إلى الاستشهاد ببيعة المسلمين لعلي مع قتلهم لعثمان لأنه مما لا يجد فيه أحد من المعتزلة أو غيرهم متعلقا، وهم يثبتون بيعتهم لعلي أنها كانت على حق وصواب، وأما الذي قالت به المعتزلة من طلب المخرج لطلحة (¬1) والزبير (¬2) ،

¬__________

(¬1) سبقت الترجمة له قريبا من هذا.

(¬2) سبقت الترجمة له قريبا من هذا..

Shafi 256