============================================================
فالذي به سكن حرك وأظهرت العرش أنوار أسمه العلي فأنتشات ملاتكته أنتشاء من سبا تلك الحضرة فلكل منهم ولكل روح نفس من أرواحهم ولك ذككر من أذكارهم روح وكل منهم أذهلته عظمة من تجليه في أسمائه فأنفلت ذواتهم بتلك الأسماء(1) فهم ذاكرون من الذهول وذاهلون من الذكر فذكرهم من حيث الأسم أنت اللله، ومن حيث الذهول هو الله، ومن حيث العظمة التجلي الله تعالى، ومن حيث السترسبحانك، فهيم الصافون، وزجل الروحانيون، وسبح المقربون، أشرقت أنواره في كل موجود أشراقا أظهرمنه سروجوده بشهوده، فأعترفت(2) به له أعتراف عبودية وقهر، فالأذكارحمامة المحمولين ومسكية الساكتين وجاذبة الى ما وارته سرادقا في الجلال من مضمون الأسماء وبديع الصفات فتقلبت (2) أسرار العارفين في أطوار معارف أسمائه تقلبا يشهدون به في دارة وجوههم أوجدته ذوات وجودي الملك والملكوت، ح عاينوا سريان سرقدره في عالم المعلومات، فلم يبقى معلوم الاوأبدى سردقيقة منه مجذوبة بيد كمال ونور، فتصرفوا في الميج بمهجات المحبة، وأغمسوا في بجرنور هيبته فخرجوا وفي ال و جوهم شعاعات هيبة تخلف أبصار الناظرين من الجن والأنس وقوبلوا بنور أسمائه مقابلة ملات وجودهم من ودودهم سرما كتبه(1) لهم قلم التقدير من كل مستودع في مستقر، ومستقر (2)ق: فأقرت.
(3) م: فتغيرت.
(4)م. سطره.
Shafi 123