772

Mughrib

المغرب في حلى المغرب

Editsa

د. شوقي ضيف

Mai Buga Littafi

دار المعارف

Bugun

الثالثة

Shekarar Bugawa

١٩٥٥

Inda aka buga

القاهرة

وَقَوله ... لَحَا الله قلبِي كم يحنَّ إليكمُ ... وَقد بعتمُ حظِّي وَضاع لديكمُ
إِذا نَحن أنصفناكمُ من نفوسنا ... وَلم تُنصفونا فالسَّلام عليكمُ ...
وَقَوله ... لَو كنتَ تشهد يَا هَذَا عَشِيَّتَنا ... والمزنُ يسكبُ أَحْيَانًا وينحدرُ
وَالْأَرْض مصفرَّةٌ بالمزن كاسيةٌ ... أَبْصرت تبْرًا عَلَيْهِ الدُّرُّ يَنْتَثِرُ ..
وَقَوله ... يَا ربَّ ليل شَربْنا فِيهِ صَافِيَة ... حمراءَ فِي لَوْنهَا تَنْفى التباريحا
ترى الفَراشَ على الأكواس سَاقِطَة ... كَأَنَّمَا أبصرتْ مِنْهَا مصابيحا ...
وَقَوله بعد مَا أُخِذَ مِنْهُ بَلَده ... يَا لَيْت شعري وَهل فِي لَيْت من أرَبٍ ... هَيْهَات لَا تَنْقَضِي للمرءِ آرابُ
أَيْن الشموسُ الَّتِي كَانَت تطالُعنا ... والجوُّ من فَوْقه لِليْل جِلْبابُ
وَأَيْنَ تِلْكَ اللَّيَالِي إِذْ نُلمُّ بهَا ... فِيهَا وَقد نَام حُرَّاسٌ وحُجَّابُ
تُهْدِي إِلَيْنَا لُجَينًا حَشْوُهُ ذَهَبٌ ... أناملُ العاجِ والأطرافُ عُنَّابُ ...
وَقَوله ... نَفَضْتُ كفّي من الدُّنْيَا وَقلت لَهَا ... إِلَيْك عني فَمَا فِي الحقّ أغْتَبنُ
مِنْ كِسْرِ بيتيَ لي روضٌ وَمن كُتُبي ... جليسُ صدقِ على الْأَسْرَار مُؤْتَمَنُ
وَمَا مصابي سوى موتِي ويدفنني ... قومِي وَمَا لَهُم علم بِمن دفنُوا ...

2 / 377