جعل له ما يَقُوتُهُ، وفي الحديث: «إنّ أكبر الكبائر أن يضيّع الرّجل من يقوت» «٢»، ويروى: «من يقيت» . قال تعالى: وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا
[النساء/ ٨٥] قيل: مقتدرا. وقيل:
حافظا. وقيل: شاهدا، وحقيقته: قائما عليه يحفظه ويقيته. ويقال: ما له قُوتُ ليلة، وقِيتُ ليلة، وقِيتَةُ ليلة، نحو الطعم والطّعمة، قال الشاعر في صفة نار:
٣٧٦-
فقلت له ارفعها إليك وأحيها ... بروحك واقْتَتْهُ لها قِيتَةً قدرا
«٣»
قوس
القَوْسُ: ما يرمى عنه. قال تعالى: فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
[النجم/ ٩]، وتصوّر منها هيئتها، فقيل للانحناء: التَّقَوُّسُ، وقَوَّسَ الشّيخ وتَقَوَّسَ: إذا انحنى، وقَوَّسْتُ الخطّ فهو مُقَوَّسٌ، والْمِقْوَسُ: المكان الذي يجري منه القوس، وأصله: الحبل الذي يمدّ على هيئة قوس، فيرسل الخيل من خلفه.