ليست له راحة، وقال في لفظ آخر: إني أخشاكم لله وأعلمكم بحدوده (١). وقد كان تتفطر قدماه من القيام، ويجهد نفسه من الجوع، ويربط على بطنه بالحجر والحجرين، وكان ينتهي من إجهاد نفسه، إلى أن يرقّ عليه وليُّه، ويرحمه الناظر إليه.
وقوله: إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد (٢). . .، الحديث. نَبَّه في آخره على
(١) رواه أحمد (٦/ ٢٢٦) من حديث عائشة ﵂.
(٢) في التلخيص كلمة (باب) وقد حذفناها لأن السياق متصل، ولعدم وجودها في الشرح.