المدخل الكبير في علم أحكام
المدخل الكبير في علم أحكام
الثالث سهم الشقاء سهم الشقاء يؤخذ بالنهار والليل من سهم الغيب إلى سهم السعادة ويلقى من الطالع وهذا السهم موافق لسهم عطارد وهو يدل على شقاء المولود وسعادته فإن كان هذا السهم مع صاحب الطالع أو كان ممازجا له ببعض المناظر الرديئة كان المولود شقيا عمره كله لا ينتفع ولا يتهيأ ولا يتمتع بماله ولا بسعادته الفصل الخامس في ذكر السهام التي لم تذكر مع الكواكب السبعة ولا في البيوت الاثني
عشر وهي تستعمل في المواليد وفي مواضع كثيرة مع تلك السهام التي ذكرنا أولا
وعددها عشرة أولها سهم الهيلاج انظر فإن كان المولود اجتماعيا فخذ من درجة ودقيقة الاجتماع الذي كان قبل ولادة المولود إلى القمر وإن كان المولود استقباليا فخذ من درجة ودقيقة الاستقبال الذي كان قبل ولادة المولود إلى القمر وألقه من الطالع وهذا السهم يسير كما تسير الهيلاجات درجة درجة ويزاد في البروج برجا برجا فإذا انتهى إلى النحوس دل على النكبة وقد كان كثير من علماء النجوم ربما وجدوا الإنسان تصيبه النكبة الرديئة في بعض الأوقات ولا يجدون في ذلك الوقت للهيلاجات بلوغا إلى مواضع النحوس ولا لتلك النكبة دلالة ظاهرة في تحو يل تلك السنة فلم يكونوا يدرون العلة في ذلك وإنما خفي ذلك عليهم لأنهم كانوا لا يسيرون هذا السهم ولو سيروه لوجدوا ذلك يكون في الوقت الذي ينتهي فيه هذا السهم إلى بعض المواضع الدالة على النكبة لأن هذا بين الدلالة على الأشياء في تسيير الدرج وأدوار البروج
الثاني سهم منهوكي الأجساد سهم منهوكي الأجساد أعني الذي يكون جسده منهوكا يؤخذ بالنهار من سهم السعادة إلى المريخ وبالليل مخالفا ويلقى من الطالع وهذا السهم إذا كان مع صاحب الطالع أو مع كوكب له في الطالع أو في الكدخذاة مزاعمة وكان الكوكب في حلبه أو في برج رطب كان المولود غليظ الجسم عظيم الجوارح والأعضاء وإن خالف ذلك وكان مع عطارد أو المريخ أو استوليا عليه كان نحيف البدن
Shafi 910