478

Mamaki

المدهش

Editsa

الدكتور مروان قباني

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية-بيروت

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

Inda aka buga

لبنان

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
بكف ﴿هَذَا فِرَاق بيني وَبَيْنك﴾ أما تخَاف يَا من لم يَفِ لنا قطّ أَن نقُول فِي بعض زلاتك ﴿هَذَا فِرَاق بيني وَبَيْنك﴾
أعظم عَذَاب أهل النَّار جهلهم بالمعذب لَو صحت معرفتهم بالمالك لما اسْتَغَاثُوا يَا مَالك وَقع بَينهم شخص لَيْسَ من الْجِنْس كَانَت فِي بَاطِنه ذرة من الْمعرفَة فَكلما حملت عَلَيْهِ النَّار اتقاها بدرع يَا حنان يَا منان كَانَ مَوته فِي الْمعاصِي سكتة فقبر فِي جَهَنَّم فَلَمَّا تحرّك الرّوح فِي الْبَاطِن أخرج رأى الْأَسْبَاب بيد الْمُسَبّب فَتعلق بِالْأَصْلِ أخواني الْيَوْم رجاؤنا للرحمة قوي فَكيف نصْنَع غَدا إِن ضعف
(هَذَا جزعي وَمَا خلا مغناكم ... مَا أصنع بعد بعدكم حاشاكم)
(أَقْسَمت بكم لكم وحسبي ذاكم ... لَا أذكر غَيْركُمْ وَلَا أنساكم)
أزعجتموني بتقلقلكم يَا تَائِبين أخرجتموني عَن الْحَد يَا خَائِفين
(يَا صبا نجد ويابان الْحمى ... أرفقا بِي فِي التثني والهبوب)
يتقومون بمقالي ويقومون على حر المقالي وَيخرج عاطل البطالة وَهُوَ خَالِي وَأَنا أدرى مَا حَالي ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بثي وحزني إِلَى الله﴾
(يَا غاديا نَحْو هضاب الْحمى ... بلغ رسوم الدَّار مَا عِنْدِي)
(كم لي بِتِلْكَ الدَّار من وَقْفَة ... أَشْكُو من الهجران والصد)
يَا ركب التَّوْبَة إِن تزودتم فالتقوى وسرتم إِلَى الله فاحملوا مَعكُمْ رِسَالَة متلهف يحتوي على حسرة محصر
(يَا حادي العيس ترفق واستمع ... مني وَبلغ إِن وصلت عني)
(وقف بِأَكْنَافِ الْحجاز نَاشِدًا ... قلبِي فقد ضَاعَ الْغَدَاة مني)
(وَقل إِذا وصلت نَحْو أَرضهم ... ذَاك الْأَسير موثق بالحزن)

1 / 491