394

Mamaki

المدهش

Editsa

الدكتور مروان قباني

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية-بيروت

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

Inda aka buga

لبنان

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
اللَّيْل أَخْطَأت لَا أَعُود فَقلت لأهل الْقرْيَة مَا اسْم هَذَا الطَّائِر فَقَالُوا فَاقِد إلفه
للمهيار
(تأوهت تأوه الْأَسير ... وَرْقَاء ذَات ورق نضير)
(تنطق عَن قلب لَهَا مكسور ... كَأَنَّهَا تنطق عَن ضمير)
(لبيْك يَا حزينة الصفير ... إِن استجرت بِي فاستجيري)
(لَك الْخِيَار انجدي أَو غوري ... وحيثما صَار هَوَاك صيري)
(قصي جناحي زمن فطيري ...)
أخواني نفترق على هَذِه الْحَال غَفلَة شَامِلَة ودموع جامدة لَا بِاللَّه لَا تَفعلُوا
(يَا حادي العيس لَا تعجل بِنَا وقف ... نجري دموع هواهم ثمَّ ننصرف)
(فَمَا يزَال نسيم من يَمَانِية ... يَأْتِي إِلَيْنَا بريا رَوْضَة أنف)
إِذا رَأَيْتُمْ باكيا فِي الْمجْلس فارحموه وَإِذا شاهدتم قلقا فاعذروه لَا تعجبوا من وَاجِد مَا لم تَجِدُوهُ
لِابْنِ المعتز
(دَعوه ليطفي بالدموع حرارة ... على كبد حرى دَعوه دَعوه)
(سلو عاذليه يعذروه هنيهة ... فبالعذل دون الشوق قد قَتَلُوهُ)
لَا تلوموا صَاحب الوجد فَمَا يرى بِحَضْرَتِهِ أحدا
(ظن الْأَرَاك لَدَى واديه إظعانا ... فَمَا اسْتَطَاعَ لما أخفاه كتمانا)
(فَبَان للركب مَا قد كَانَ يستره ... عَن كل مستخبر عَن حب من بانا)
كَانَ أَبُو عُبَيْدَة الْخَواص يمشي فِي الطَّرِيق ويصيح واشوقاه إِلَى من يراني وَلَا أرَاهُ

1 / 407