125MamakiالمدهشIbn al-Gawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditsaالدكتور مروان قبانيMai Buga Littafiدار الكتب العلمية-بيروتBugunالثانيةShekarar Bugawa١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مInda aka bugaلبنانNau'ikanSufism and ConductLiterature and Criticism•YankunaIraq•Daurowa & ZamanaiAbbasiyawaلبن خَالص هُوَ التَّنْزِيه تخمر فِي نفوس الْكفَّار حب الْأَصْنَام فجَاء مُحَمَّد فمحا ذَلِك بِالتَّوْحِيدِ وتخمر فِي قُلُوب المشبهة حب صُورَة وشكل حييت فمحوتها بالتنزيه وَالْعُلَمَاء وَرَثَة الْأَنْبِيَاء مَا عرفه من كيفه وَلَا وَحده من مثله وَلَا عَبده من شبهه الْمُشبه أعشى والمعطل أعمىفَمَا ينزه عَنهُ فَم فِيمَا يجب نَفْيه بثم جلّ وجوب وجوده عَن رجم لَعَلَّ سبق الزَّمَان فَلَا يُقَال كَانَ إِذْ تمجد فِي وحدانيته عَن زحام مَعَ تفرد بالإنشاء فَلَا يستفهم عَن الصَّانِع بِمن أبرز عرايس الْمَخْلُوقَات من كن كن بَث الْحلم فَلم يُعَارض بلم تَعَالَى عَن بعضية من وتقدس عَن ظرفية فِي وتنزه عَن شبه كَانَ وتعظم عَن نقص لَو أَن وَعز عَن عيب أَلا أَن وسما كَمَاله عَن تدارك لَكِنإِن وقف ذهن بوصفه صَاح الْعِزّ جز إِن سَار فكر نَحوه قَالَت الهيبة عد إِن قعد اللِّسَان عَن ذكره قَالَ الْقلب قُم أَن تجبر متكبر قَالَ الْقَهْر شم أَن سَأَلَ مُحْتَاج قَالَ الْأَنْعَام رش أَن تعرض فَقير قَالَ الوفر فر أَن سكت مذنب حَيا قَالَ الْحلم قل أَن بعد ذُو خطاء نَادَى اللطف إب نثر عجايب النعم وَقَالَ للْكُلّ خُذمن بَيَان عَظمته ﴿رفيع الدَّرَجَات﴾ من أثر قسره ﴿تسبح لَهُ السَّمَاوَات﴾ توقيع أمره ﴿يَأْمر بِالْعَدْلِ﴾ وَاقع زَجره ﴿وَينْهى عَن الْفَحْشَاء﴾ يُنَادي على بَاب عزته ﴿لَا يسْأَل﴾ يصاح على محجة حجَّته ﴿لمن الأَرْض وَمن فِيهَا﴾ ينذر جاسوس علمه ﴿مَا يكون من نجوى ثَلَاثَة﴾ يَقُول جهبذ طوله ﴿وَإِن تعدوا نعْمَة الله﴾ يترنم منشد فَضله ﴿لَا تقنطوا﴾1 / 138KwafiRabaTambayi AI