Muctamid
المعتمد في الأدوية المفردة
* موميا: « ع » الموميا: يوجد في السواحل وقد جمد وصار قارا، يفوح منه رائحة الزفت المخلوط مع الماء بالقفر مع نتن. وقوة الموميا مثل قوة الزفت والقفر إذا خلطا. قال: والموميا يقال على هذا الدواء المعروف بقفر اليهود، وعلى الموميا القبوري، ويقال على حجارة سود بصنعاء اليمن، وفيها أدنى تجويف، وهي إلى الخفة، وتكسر فيوجد فيها شيء سيال أسود، أكثر ما توجد فيها متوفرة إذا كانت السنة عندهم كثيرة الأمطار، وهذه جميعها تجبر الكسر، وهي مجربة في ذلك. والموميا حار لطيف، جيد للسقطة والضربة والرياح ونفث الدم إذا شرب منها ثلاث شعيرات في نبيذ، وهي نافعة للخلع والهتك في الأعصاب الباطنة، وتصلح الكسر والوهن داخل البدن وخارجه، وتنفع الصدر والرئة. وهو قريب من الاعتدال، وله خصوصية في تسكين أوجاع الكسر، إذا شرب أو تمرخ به أو حقن به، وينفع من قروح الإحليل والمثانة إذا سقي منه قيراط باللبن. « ج » الموميا المعدني في قوة الزفت والقفر المخلوطين وطبيعتهما، إلا أنه بالغ واسع المنافع. وهو حار في الدرجة الثالثة، لطيف محلل، ينفع من الأورام البلغمية والخلع والكسر والسقطة والضرب والفالج واللقوة، شربا ومروخا، وينفع من الشقيقة والصداع البارد والصرع والدوار، ويسعط منه بحبة بماء المرزنجوش، ويشرب منه قيراط لثقل اللسان بطبيخ الصعتر الفارسي، ويمنع نفث الدم من الرئة، وينفع من الخناق ووجع الحلق، ووزن قيراط منه بسكنجبين أو رب التوت أو وزن حبتين منه أو قيراط، ينفع من لسع العقرب بشراب صرف أو مثلث، أو يجعل منه على موضع اللسعة بسمن. « ف » قيل إنه نوع من الزفت. وأجوده الحديث الدهن. وهو حار معتدل في الرطوبة واليبوسة، وينفع من الكسر والوهن، وينفع من نفث الدم. والشربة منه: قيراط « ز » وبدله عن درهم منه: درهم ونصف من الزفت.
Shafi 130