* عقيق: « ع » العقيق: أجناس كثيرة، ومعادنه كثيرة، ويؤتى به من اليمن وسواحل بحر رومية. وأحسنه ما اشتدت حمرته، وأشرق لونه. ونحاتته إذا دلك بها الأسنان أذهب عنها الصدأ والحفر، وبيضها، ويمنع أن يخرج الدم من أصولها. وإذا أحرق أمسك المتحرك منها وثبتها. ومنها جنس أقلها حسنا وإشراقا، لونه لون الدم المتحلب من اللحم إذا ألقي عليه الملح، وفيه خطوط بيض خفيفة، من تختم به سكنت عنه روعته عند الخصام، وانقطع عنه نزف الدم من أي موضع كان من البدن، وخاصة النساء التي يدمن الطمث. « ج » المحرق منه بارد يابس، يقوي العين والقلب، وينفع من الخفقان، وهو قبل حرقه كذلك.
* عقرب: « ع » إذا أخذ نيئا أو دق، ووضع على لسعتها أبرأها. وإذا اكتحل برماده نفع من ضعف البصر. وإذا سحق العقرب محرقا، وخلط بمثل نصف وزنه خرء فأر، واكتحل به، أحد البصر، ونفع من جرب العين. وإن سحق عقرب كبير أسود بعد تجفيفه مع خل، وطلي به البرص، نفع منه وأبرأه. وإن أحرق في زيت ودهنت به القروح الخبيثة، أو ذر عليها سحيقه نفعها وأبرأ منها. وإذا أحرق العقرب ثم وزن بعد حرقه، كان وزنه ثمانية عشرة حبة لا تزيد. وإن أخذت عقرب ميتة، وجعلت في خرقة، وعلقت على المرأة التي تسقط أولادها، لم تسقط الجنين بإذن الله تعالى. ورماد العقارب المحرقة يفتت الحصاة، وكذلك المعجون المتخذ منها.
Shafi 405