86

Mucjam Safar

معجم السفر

Editsa

عبد الله عمر البارودي

Mai Buga Littafi

المكتبة التجارية

Inda aka buga

مكة المكرمة

عَلَى مَا حَكَاهُ لِي أَبُو الْخَيْرِ الشَّيْبَانِيُّ بِهَمَذَانَ وَمِنْ مَلِيحِ شِعْرِهِ مِمَّا أَنْشَدَنِيهِ وَقَدْ أَجَادَ جدا فِيهِ
(شكون إِلَيْهَا مَا أُلَاقِي مِنَ الْهَوَى ... فَزَادَتْ وَلَمْ تَعْتِبْ وَلَمْ تَتَنَدَّمِ)
(وَمَا خَفِيَتْ وَاللَّهِ قَسْوَةُ قَلْبِهَا ... عَلَيَّ وَلَكِنْ أَغْسِلُ الدَّمَ بِالدَّمِ) // الطَّوِيل //
٢٧٩ - أخبرنَا الشَّيْخُ أَبُو طَاهِرٍ رَوْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَا الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ شُعْبَةَ فَجَاءَهُ سَائِلٌ فَأَمَرَهُمْ شُعْبَةُ بِإِعْطَائِهِ ثُمَّ قَالَ شُعْبَةُ لَوْلَا أَنِّي أُكَلِّمُكُمْ فِي الْمَسَاكِينِ لِتُعْطُوهُمْ مَا حَدَّثْتُكُمْ
٢٨٠ - أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْفَضْلِ رَابِعَةُ بِنْتُ أَبِي حَكِيمٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَبْرِيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهَا بِبَغْدَادَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحده لَا شريك لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ
٢٨١ - هِيَ امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ وَأَبُوهَا أَبُو حَكِيمٍ الْخَبْرِيُّ كَانَ فَرَضِيًّا مَشْهُورًا بِالتَّقَدُّمِ فِي عِلْمِ الْفَرَائِضِ وَابْنُهَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ سَمِعَ مَعَنَا كَثِيرًا مِنَ الْحَدِيثِ عَلَى شُيُوخِ الْجَانِبَيْنِ وَرَفِيقُهُ فِي السَّمَاعِ وَالْقِرَاءَةِ أَبُو مَنْصُورِ بْنُ الْجَوَالِيقِيِّ وَأَبُو مَنْصُورٍ فِي الْآدَابِ أَمَيْزُ مِنْهُ رَحِمَهُمَا اللَّهُ وَكَانَ شَافِعِيَّ الْمَذْهَبِ أَشْعَرِيَّ الْمُعْتَقَدِ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ وَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ

1 / 98