١٩٧٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ حُرَيْثٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا حُرَيْثٌ "
١٩٧١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيٍّ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قَالَ: «جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثِينَ رَجُلًا عَلَى قَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ، وَإِنَّ عَامَّتَهُمْ لِيَأْكُلُ الْجَذَعَةَ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَشَرِبُوا حَتَّى رَوُوا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا شَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ "
١٩٧٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَامِلًا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ حَسَنًا، فَأَحِبَّهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ أَشْعَثَ إِلَّا شَرِيكٌ "
١٩٧٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ يَوْمَ أَوْطَاسٍ: «لَا تُوطَأُ ذَاتُ حَمْلٍ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ إِلَّا شَرِيكٌ "
١٩٧٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: نا شَرِيكٌ، ⦗٢٧٧⦘ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] قَالَ: «نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ أَجْوَفُ، فِيهِ آنِيَةٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا شَرِيكٌ "