295

Mizan Usul

ميزان الأصول في نتائج العقول

Editsa

محمد زكي عبد البر

Mai Buga Littafi

مطابع الدوحة الحديثة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1404 AH

Inda aka buga

قطر

وقال الله تعالى (١): "والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة" (٢) والمراد من منوع كله لا ثلاثة منهم.
وقال الله تعالى (٣) في اللفظ الفرد: "والنخل باسقات لها طلع نضيد" (٤) والمراد به استيعاب الجنس.
وقال الله تعالى (٥): "وهو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرًا" (٦) والمراد من كل واحد منهما جنسه لا فرد مخصوص.
وقال الله تعالى (٧): "والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا" (٨) والمراد به ظاهرًا هو الجنس كله لا الفرد - ألا يرى (٩) أنه تعالى استثنى منه المؤمنين (١٠) واستثناء (١١) الجمع من الفرد لا يتحقق.
وقال النبي ﷺ (١٢): "الحنطة بالحنطة مثلًا بمثل (الحديث) " (١٣) والمراد من اسم كل شيء من الأشياء الستة المذكورة في الحديث الجنس بكماله لا واحد منها.

(١) "الله تعالى" من ب.
(٢) النحل: ٨.
(٣) "الله تعالى" من ب.
(٤) سورة ق: ١٠.
(٥) "الله تعالى" من ب.
(٦) سورة يونس: ٧ وغافر: ٦١.
(٧) "الله تعالى" من ب.
(٨) سورة العصر: ١ - ٣.
(٩) في ب: "ترى".
(١٠) في ب: "المؤمن".
(١١) في ب كذا: "واستثنى".
(١٢) كذا في ب. وفي الأصل: "وقال ﵇".
(١٣) عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح - مثلًا بمثل، سواء بسواء، يدًا بيد. فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدًا بيد". رواه مسلم (ابن حجر، بلوغ المرام، رقم ٦٩٦ ص ١٢٥). وهناك روايات أخرى للحديث.

1 / 266