668

Fitilar Mai Haske

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Mai Buga Littafi

المكتبة العلمية

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
[فَصْلٌ الْعَدَدَ]
(فَصْلٌ) تَقُولُ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَثَانٍ وَثَالِثٌ إلَى عَاشِرٍ وَامْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ وَثَانِيَةٌ وَثَالِثَةٌ إلَى عَاشِرَةٍ فَتَأْتِي بِاسْمِ الْفَاعِلِ عَلَى قِيَاسِ التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ اسْمَ فَاعِلٍ وَقَدْ مَيَّزْتَ الْعَدَدَ أَوْ وَصَفْتَ بِهِ أَتَيْتَ بِالْهَاءِ مَعَ الْمُذَكَّرِ وَحَذَفْتَهَا مَعَ الْمُؤَنَّثِ عَلَى الْعَكْسِ فَتَقُولُ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ وَرِجَالٌ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُ نِسْوَةٍ وَنِسْوَةٌ ثَلَاثٌ إلَى الْعَشَرَةِ. وَإِذَا كَانَ الْمَعْدُودُ مُذَكَّرًا وَاللَّفْظُ مُؤَنَّثًا أَوْ بِالْعَكْسِ جَازَ التَّذْكِيرُ وَالتَّأْنِيثُ نَحْوُ ثَلَاثَةِ أَنْفُسٍ وَثَلَاثِ أَنْفُسٍ فَإِنْ جَاوَزْتَ الْعَشَرَةَ سَقَطَتْ التَّاءُ مِنْ الْعَشَرَةِ فِي الْمُذَكَّرِ وَثَبَتَتْ فِي الْمُؤَنَّثِ، وَتَذْكِيرُ النَّيِّفِ وَتَأْنِيثُهُ كَتَذْكِيرِ الْمُمَيِّزِ وَتَأْنِيثِهِ فَتَقُولُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا وَثَلَاثَ عَشْرَةَ امْرَأَةً إلَى تِسْعَةَ عَشَرَ وَتُحْذَفُ الْهَاءُ مِنْ الْمُرَكَّبَيْنِ فِي الْمُذَكَّرِ فِي أَحَدَ عَشَرَ وَاثْنَيْ عَشَرَ وَتُحْذَفُ الْهَاءُ مِنْ الْمُرَكَّبَيْنِ فِي الْمُذَكَّرِ فِي أَحَدَ عَشَرَ وَاثْنَيْ عَشَرَ وَتُؤَنِّثُهُمَا مَعًا فِي الْمُؤَنَّثِ نَحْوُ إحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً وَاثْنَتَيْ عَشْرَةَ جَارِيَةً فَإِنْ بَنَيْتَ النَّيِّفَ عَلَى اسْمِ فَاعِلٍ ذَكَّرْتَ الِاسْمَيْنِ فِي الْمُذَكَّرِ وَأَنَّثْتَهُمَا فِي الْمُؤَنَّثِ أَيْضًا (١) نَحْوُ الْحَادِيَ عَشَرَ وَالثَّانِي عَشَرَ وَالْحَادِيَةَ عَشْرَةَ وَالثَّانِيَةَ عَشْرَةَ إلَى تَاسِعَ عَشَرَ لَكِنْ تُسَكَّنُ الشِّينُ فِي الْمُؤَنَّثِ.

(١) وبنيتهما على فتح الأسمين.
[فَصْلٌ كُلُّ جَمْعٍ لِغَيْرِ النَّاسِ كَالْإِبِلِ وَالْأَرْحُلِ وَالْبِغَالِ فَإِنَّهُ مُؤَنَّثٌ]
(فَصْلٌ) قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ كُلُّ جَمْعٍ لِغَيْرِ النَّاسِ سَوَاءٌ كَانَ وَاحِدُهُ مُذَكَّرًا أَوْ مُؤَنَّثًا كَالْإِبِلِ وَالْأَرْحُلِ وَالْبِغَالِ فَإِنَّهُ مُؤَنَّثٌ وَكُلُّ مَا جُمِعَ عَلَى التَّكْسِيرِ لِلنَّاسِ وَسَائِرِ الْحَيَوَانِ النَّاطِقِ يَجُوزُ تَذْكِيرُهُ وَتَأْنِيثُهُ مِثْلُ الرِّجَالِ وَالْمُلُوكِ وَالْقُضَاةِ وَالْمَلَائِكَةِ فَإِنْ جَمَعْتَهُ بِالْوَاوِ لَمْ يَجُزْ إلَّا التَّذْكِيرُ نَحْوُ الزَّيْدُونَ قَامُوا وَكُلُّ جَمْعٍ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاحِدِهِ الْهَاءُ نَحْوُ بَقَرٍ وَبَقَرَةٍ فَإِنَّهُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَكُلُّ جَمْعٍ فِي آخِرِهِ تَاءٌ فَهُوَ مُؤَنَّثٌ نَحْوُ حَمَّامَاتٍ وَجَرَادَاتٍ وَتَمَرَاتٍ وَدُرَيْهِمَاتٍ وَدُنَيْنِيرَاتٍ هَذَا لَفْظُهُ، أَمَّا تَذْكِيرُ الزَّيْدُونَ قَامُوا فَلِأَنَّ لَفْظَ الْوَاحِدِ مَوْجُودٌ فِي الْجَمْعِ بِخِلَافِ الْمُكَسَّرِ نَحْوُ قَامَتْ الزُّيُودُ حَيْثُ يَجُوزُ التَّأْنِيثُ لِأَنَّ لَفْظَ الْوَاحِدِ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي الْجَمْعِ فَاجْتُرِئَ عَلَى الْجَمْعِ بِالتَّأْنِيثِ بِاعْتِبَارِ الْجَمَاعَةِ وَأَجَازَ ابْنُ بَابْشَاذْ قَامَتْ الزَّيْدُونَ (١) بِالتَّأْنِيثِ
⦗٧٠٥⦘ بِاعْتِبَارِ الْجَمَاعَةِ وَقِيَاسًا عَلَى قَامَتْ الزُّيُودُ قَالَ وَمِثْلُهُ قَوْله تَعَالَى ﴿إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾ [يونس: ٩٠] فَأَنَّثَ مَعَ الْجَمْعِ السَّالِمِ وَهُوَ ضَعِيفٌ سَمَاعًا وَأَمَّا قِيَاسُهُ عَلَى قَامَتْ بَنُو فُلَانٍ فَالْوَاحِدُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي الْإِفْرَادِ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي الْجَمْعِ فَأَشْبَهَ جَمْعَ التَّكْسِيرِ حَتَّى نُقِلَ عَنْ الْجُرْجَانِيِّ أَنَّ الْبَنِينَ جَمْعُ تَكْسِيرٍ (٢) وَإِنَّمَا جُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ جَبْرًا لِمَا نَقَصَ كَالْأَرَضِينَ وَالسِّنِينَ وَفِيهِ نَظَرٌ.

(١) وهو مذهب الكوفيين.
(٢) ليس هذا رأى الجرجانى وحده- وبما هو رأى كبر من النحويين- والحق يجمع مذكر فى الاعراب.

2 / 704