529

Fitilar Mai Haske

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Mai Buga Littafi

المكتبة العلمية

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
[اللَّامُ مَعَ السِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ل س ب): لَسَبَتْهُ الْعَقْرَبُ لَسْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ مِثْلُ لَسَعَتْهُ وَلَبَسَهُ الزُّنْبُورُ وَنَحْوُهُ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ إلَى ثَانٍ فَيُقَالُ أَلْسَبْتُهُ عَقْرَبًا وَزُنْبُورًا إذَا أَرْسَلْتَهُ عَلَيْهِ فَلَسَعَهُ.
(ل س ن): اللِّسَانُ الْعُضْوُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَمَنْ ذَكَّرَ جَمَعَهُ عَلَى أَلْسِنَةٍ وَمِنْ أَنَّثَ جَمَعَهُ عَلَى أَلْسُنٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَالتَّذْكِيرُ أَكْثَرُ وَهُوَ فِي الْقُرْآنِ كُلِّهِ مُذَكَّرُ.
وَاللِّسَانُ اللُّغَةُ مُؤَنَّثٌ وَقَدْ يُذَكَّرُ بِاعْتِبَارِ أَنَّهُ لَفْظٌ فَيُقَالُ لِسَانُهُ فَصِيحَةٌ وَفَصِيحٌ أَيْ لُغَتُهُ فَصِيحَةٌ أَوْ نُطْقُهُ فَصِيحٌ وَجَمْعُهُ عَلَى التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ كَمَا تَقَدَّمَ قَالُوا وَإِذَا كَانَ فَعِيلٌ أَوْ فَعَالٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ أَوْ ضَمِّهَا أَوْ كَسْرِهَا مُؤَنَّثًا جُمِعَ عَلَى أَفْعُلٍ نَحْوُ يَمِينٍ وَأَيْمُنٍ وَعُقَابٍ وَأَعْقُبٍ وَلِسَانٍ وَأَلْسُنٍ وَعَنَاقٍ وَأَعْنُقٍ وَإِنْ كَانَ مُذَكَّرًا جُمِعَ عَلَى أَفْعِلَةٍ نَحْوُ رَغِيفٍ وَأَرْغِفَةٍ وَغُرَابٍ وَأَغْرِبَةٍ وَفِي الْكَثِير غِرْبَانٌ وَلَسِنَ لَسَنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَصُحَ فَهُوَ لَسِنٌ وَأَلْسَنُ أَيْ فَصِيحٌ بَلِيغٌ.
[اللَّامُ مَعَ الصَّادِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ل ص ص): اللِّصُّ السَّارِقُ بِكَسْرِ اللَّامِ وَضَمُّهَا لُغَةٌ حَكَاهَا الْأَصْمَعِيُّ وَالْجَمْعُ لُصُوصٌ وَهُوَ لِصٌّ بَيِّنُ اللُّصُوصِيَّةِ بِفَتْحِ اللَّامِ وَقَدْ تُضَمُّ وَلَصَّ الرَّجُلُ الشَّيْءَ لَصًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ سَرَقَهُ.
(ل ص ق): لَصِقَ الشَّيْءُ بِغَيْرِهِ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَصَقًا وَلُصُوقًا مِثْلُ لَزِقَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَلْصَقْتُهُ وَاللَّصُوقُ بِفَتْحِ اللَّامِ مَا يُلْصَقُ عَلَى الْجُرْحِ مِنْ الدَّوَاءِ ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى الْخِرْقَةِ وَنَحْوِهَا إذَا شُدَّتْ عَلَى الْعُضْوِ لِلتَّدَاوِي.
[اللَّامُ مَعَ الطَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ل ط خ): لَطَخَ ثَوْبَهُ بِالْمِدَادِ وَغَيْرِهِ لَطْخًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَالتَّشْدِيدُ مُبَالَغَةٌ وَتَلَطَّخَ تَلَوَّثَ وَلَطَخَهُ بِسُوءٍ رَمَاهُ بِهِ
(ل ط ف): لَطُفَ الشَّيْءُ فَهُوَ لَطِيفٌ مِنْ بَابِ قَرُبَ صَغُرَ جِسْمُهُ وَهُوَ ضِدُّ الضَّخَامَةِ وَالِاسْمُ اللَّطَافَةُ بِالْفَتْحِ.
وَلَطَفَ اللَّهُ بِنَا لَطَفًا مِنْ بَابِ طَلَبَ رَفَقَ بِنَا فَهُوَ لَطِيفٌ بِنَا وَالِاسْمُ اللُّطْفُ وَتَلَطَّفْتُ بِالشَّيْءِ تَرَفَّقْتُ بِهِ وَتَلَطَّفْتُ تَخَشَّعْتُ وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ.
(ل ط م): لَطَمَتْ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا لَطْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ ضَرَبَتْهُ بِبَاطِنِ كَفِّهَا وَاللَّطْمَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَلَطَمَتْ الْغُرَّةُ الْفَرَسَ سَالَتْ فِي أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ فَهُوَ لَطِيمٌ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ وَالْجَمْعُ لُطُمٌ مِثْلُ بَرِيدٍ وَبُرُدٍ.
وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ اللَّطِيمُ مِنْ الْخَيْلِ الَّذِي يَأْخُذُ الْبَيَاضُ خَدَّيْهِ.
وَاللَّطِيمُ التَّاسِعُ مِنْ سَوَابِقِ الْخَيْلِ وَالْتَطَمَتْ الْأَمْوَاجُ لَطَمَ بَعْضُهَا بَعْضًا.
(ل طء): لَطِئَ بِالْأَرْضِ يَلْطَأُ مَهْمُوزٌ مِثْلُ لَصِقَ
⦗٥٥٤⦘ وَزْنًا وَمَعْنًى.
وَالْمِلْطَاءُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَبِالْمَدِّ فِي لُغَةِ الْحِجَازِ وَبِالْأَلِفِ فِي لُغَةِ غَيْرِهِمْ هِيَ السِّمْحَاقُ وَقِيلَ الْقِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ الَّتِي بَيْنَ عَظْمِ الرَّأْسِ وَلَحْمِهِ وَبِهِ سُمِّيَتْ الشَّجَّةُ الَّتِي تَقْطَعُ اللَّحْمَ وَتَبْلُغُ هَذِهِ الْقِشْرَةَ وَالْمِلْطَاةُ بِالْأَلِفِ مَعَ الْهَاءِ لُغَةٌ أَيْضًا وَاخْتَلَفُوا فِي الْمِيمِ فَمِنْهُمْ مِنْ يَجْعَلُهَا زَائِدَةً وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا أَصْلِيَّةً وَيَجْعَلُ الْأَلِفَ زَائِدَةً فَوَزْنُهَا عَلَى الزِّيَادَةِ مِفْعَلَةٌ وَعَلَى الْأَصَالَةِ فِعْلَاةٌ وَلِهَذَا تُذْكَرُ فِي الْبَابَيْنِ وَلَا يَجُوزَ أَنْ تَكُونَ الْمِيمُ وَالْأَلِفُ أَصْلِيَّتَيْنِ لِفَقْدِ فَعْلَلٌّ (١) بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ.

(١) فِعلَلُ ليس مفقودا وهو من الأبنية المتفق على وجودها. ومثلوا له بدرهم وهِجرعِ (الأحمق الطويل) وهِبْلعِ (الكلب السّلُوقِى) .

2 / 553