347

Fitilar Mai Haske

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Mai Buga Littafi

المكتبة العلمية

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
[الضَّادُ مَعَ النُّونِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
(ض ن ن): ضَنَّ بِالشَّيْءِ يَضَنُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ ضِنًّا وَضِنَّةً بِالْكَسْرِ وَضَنَانَةً بِالْفَتْحِ بَخِلَ فَهُوَ ضَنِينٌ وَمِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ.
(ض ن ي): ضَنِيَ ضَنًى مِنْ بَابِ تَعِبَ مَرِضَ مَرَضًا مُلَازِمًا حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ فَهُوَ ضَنٍ بِالنَّقْصِ وَامْرَأَةٌ ضَنِيَةٌ وَيَجُوزُ الْوَصْفُ بِالْمَصْدَرِ فَيُقَالُ هُوَ وَهِيَ وَهُمْ وَهُنَّ ضَنًى وَالْأَصْلُ ذُو ضَنًى أَوْ ذَاتُ ضَنًى وَالضَّنَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ اسْمٌ مِنْهُ وَأَضْنَاهُ الْمَرَضُ بِالْأَلِفِ فَهُوَ مُضْنًى وَضَنَأَتْ الْمَرْأَةُ تَضْنَأُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ كَثُرَ وَلَدُهَا فَهِيَ ضَانِئَةٌ.
[الضَّادُ مَعَ الْهَاءِ]
(ض هـ ي): ضَاهَأَهُ مُضَاهَأَةً مَهْمُوزٌ عَارَضَهُ وَبَارَاهُ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ فَيُقَالُ ضَاهَيْتُهُ مُضَاهَاةً وَقُرِئَ بِهِمَا وَهِيَ مُشَاكَلَةٌ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ.
وَفِي حَدِيثٍ «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ خَلْقَ اللَّهِ» أَيْ يُعَارِضُونَ بِمَا يَعْمَلُونَ وَالْمُرَادُ الْمُصَوِّرُونَ.
[الضَّادُ مَعَ الْوَاوِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]
(ض اد): الضَّادُ حَرْفٌ مُسْتَطِيلٌ وَمَخْرَجُهُ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ إلَى مَا يَلِي الْأَضْرَاسَ وَمَخْرَجُهُ مِنْ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ أَكْثَرُ مِنْ الْأَيْمَنِ وَالْعَامَّةُ تَجْعَلُهَا ظَاءً فَتُخْرِجُهَا مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ وَبَيْنِ الثَّنَايَا وَهِيَ لُغَةٌ حَكَاهَا الْفَرَّاءُ عَنْ الْمُفَضَّلِ قَالَ مِنْ الْعَرَبِ مَنْ يُبْدِلُ الضَّادَ ظَاءً فَيَقُولُ عَظَّتْ الْحَرْبُ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ الْعَرَبِ مَنْ يَعْكِسُ فَيُبْدِلُ الظَّاءَ ضَادًا فَيَقُولُ فِي الظَّهْرِ ضَهْرٌ وَهَذَا وَإِنْ نُقِلَ فِي اللُّغَةِ وَجَازَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْكَلَامِ فَلَا يَجُوزُ الْعَمَلُ بِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ وَهَذَا غَيْرُ مَنْقُولٍ فِيهَا.
(ض وع): ضَاعَ الشَّيْءُ يَضُوعُ ضَوْعًا مِنْ بَابِ قَالَ فَاحَتْ رَائِحَتُهُ وَتَضَوَّعَ كَذَلِكَ وَالضُّوَعُ طَائِرٌ مِنْ طَيْرِ اللَّيْلِ مِنْ جِنْسِ الْهَامِ (١) وَيُقَالُ هُوَ ذَكَرُ الْبُومِ وَالْجَمْعُ أَضْوَاعٌ مِثْلُ رُطَبٍ وَأَرْطَابٍ وَجَاءَ ضِيعَانٌ بِالْكَسْرِ مِثْلُ صُرَدٍ وَصِرْدَانٍ وَالضُّوَاعُ وِزَانُ غُرَابٍ صَوْتُ الضُّوَعِ.

(١) الهام بتخفيف الميم مفرده هامة.
(ضء ل): ضَؤُلَ الشَّيْءُ بِالْهَمْزِ وِزَانُ قَرُبَ ضُئُولَةً وَضَآلَةً فَهُوَ ضَئِيلٌ مِثْلُ قَرِيبٍ أَيْ صَغِيرُ الْجِسْمِ قَلِيلُ اللَّحْمِ وَامْرَأَةٌ ضَئِيلَةٌ وَتَضَاءَلَ مِثْلُهُ.
(ض ون): الضَّأْنُ ذَوَاتُ الصُّوفِ مِنْ الْغَنَمِ الْوَاحِدَةُ ضَائِنَةٌ وَالذَّكَرُ ضَائِنٌ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ الضَّأْنُ مُؤَنَّثَةٌ وَالْجَمْعُ أَضْؤُنٌ
⦗٣٦٦⦘ مِثْلُ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ وَجَمْعُ الْكَثْرَةِ ضَئِينٌ مِثْلُ كَرِيمٍ.

2 / 365