260

Fitilar Mai Haske

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Mai Buga Littafi

المكتبة العلمية

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
(س د ر): السِّدْرَةُ شَجَرَةُ النَّبْقِ وَالْجَمْعُ سِدَرٌ ثُمَّ يُجْمَعُ عَلَى سِدْرَاتٍ فَهُوَ جَمْعُ الْجَمْعِ وَتُجْمَعُ السِّدْرَةُ أَيْضًا عَلَى سِدْرَاتٍ بِالسُّكُونِ حَمْلًا عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَقَدْ يَقُولُونَ سِدْرٌ وَيُرِيدُونَ الْأَقَلَّ لِقِلَّةِ اسْتِعْمَالِهِمْ التَّاءَ فِي هَذَا الْبَابِ وَإِذَا أُطْلِقَ السِّدْرُ فِي الْغَسْلِ فَالْمُرَادُ الْوَرَقُ الْمَطْحُونُ قَالَ الْحُجَّةُ فِي التَّفْسِيرِ وَالسِّدْرُ نَوْعَانِ أَحَدُهُمَا يَنْبُتُ فِي الْأَرْيَافِ فَيُنْتَفَعُ بِوَرَقِهِ فِي الْغَسْلِ وَثَمَرَتُهُ طَيِّبَةٌ وَالْآخَرُ يَنْبُتُ فِي الْبَرِّ وَلَا يُنْتَفَعُ بِوَرَقِهِ فِي الْغَسْلِ وَثَمَرَتُهُ عَفِصَةٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الزَّايِ أَنَّ الزُّعْرُورَ ثَمَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْبَرِّ وَهِيَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هُوَ النَّبْقَ الْبَرِّيَّ.
(س د س): السُّدُسُ بِضَمَّتَيْنِ وَالْإِسْكَانُ تَخْفِيفٌ وَالسَّدِيسُ مِثْلُ: كَرِيمٍ لُغَةٌ هُوَ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةِ أَجْزَاءٍ وَالْجَمْعُ أَسْدَاسٌ وَإِزَارٌ سَدِيسٌ وَسُدَاسِيُّ وَأَسْدَسَ الْبَعِيرُ إذَا أَلْقَى سِنَّهُ بَعْدَ الرَّبَاعِيَةِ وَذَلِكَ فِي الثَّامِنَةِ فَهُوَ سَدِيسٌ وَسَدَسْتُ الْقَوْمَ سَدْسًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ صِرْتُ سَادِسَهُمْ وَمِنْ بَابِ قَتَلَ أَخَذْتُ سُدْسَ أَمْوَالِهِمْ وَكَانُوا خَمْسَةً فَأَسْدَسُوا أَيْ صَارُوا بِأَنْفُسِهِمْ سِتَّةً مِنْ النَّوَادِر الَّتِي قَصَرَ رُبَاعِيُّهَا وَتَعَدَّى ثُلَاثِيُّهَا.
وَالسُّنْدُسُ فُنْعُلٌ وَهُوَ مَا رَقَّ مِنْ الدِّيبَاجِ وَسَدُوسٌ وِزَانُ رَسُولٍ قَبِيلَةٌ مِنْ بَكْرٍ.
(س د ل): سَدَلْتُ الثَّوْبَ سَدْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَرْخَيْتُهُ وَأَرْسَلْتُهُ مِنْ غَيْرِ ضَمِّ جَانِبَيْهِ فَإِنْ ضَمَمْتَهُمَا فَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ التَّلَفُّفِ قَالُوا وَلَا يُقَالُ فِيهِ أَسْدَلْتُهُ بِالْأَلِفِ.
(س د ن): سَدَنْتُ الْكَعْبَةَ سَدْنًا مِنْ بَابِ قَتَلَ خَدَمْتُهَا فَالْوَاحِدُ سَادِنٌ وَالْجَمْعُ سَدَنَةٌ مِثْلُ: كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ.
وَالسِّدَانَةُ بِالْكَسْرِ الْخِدْمَةُ.
وَالسِّدْنُ السِّتْرُ وَزْنًا وَمَعْنًى.
(س د ي): السَّدَى وِزَانُ الْحَصَى مِنْ الثَّوْبِ خِلَافُ اللُّحْمَةِ وَهُوَ مَا يُمَدُّ طُولًا فِي النَّسْجِ وَالسَّدَاةُ أَخَصُّ مِنْهُ وَالتَّثْنِيَةُ سَدَيَانِ وَالْجَمْعُ أَسْدَاءٌ وَأَسْدَيْتُ الثَّوْبَ بِالْأَلِفِ أَقَمْتُ سَدَاهُ وَالسَّدَى أَيْضًا نَدَى اللَّيْلِ وَبِهِ يَعِيشُ الزَّرْعُ وَسَدِيَتْ الْأَرْضُ فَهِيَ سَدِيَةٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ كَثُرَ سَدَاهَا وَسَدَا الرَّجُلُ سَدْوًا مِنْ بَابِ قَالَ
⦗٢٧٢⦘ مَدَّ يَدَهُ نَحْوَ الشَّيْءِ وَسَدَا الْبَعِيرُ سَدْوًا مَدَّ يَدَهُ فِي السَّيْرِ.
وَأَسْدَيْتُهُ بِالْأَلِفِ تَرَكْتُهُ سُدًى أَيْ مُهْمَلًا وَأَسْدَيْتُ إلَيْهِ مَعْرُوفًا اتَّخَذْتُهُ عِنْدَهُ.

1 / 271