لكم ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله وَإِن رَسُول الله ﷺ غَافِر لكم سَيِّئَاتكُمْ وكل ذنوبكم وَإِن لكم ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله لَا ظلم عَلَيْكُم وَلَا عدى وَإِن رَسُول الله ﷺ جاركم مِمَّا منع مِنْهُ نَفسه فَإِن لرَسُول الله ﷺ بزكم وكل رَقِيق فِيكُم والكراع وَالْحَلقَة إِلَّا مَا عَفا عَنهُ رَسُول الله أَو رَسُول رَسُول الله ﷺ وَإِن عَلَيْكُم بعد ذَلِك ربع مَا أخرجت نخلكم وَربع مَا صادت عروككم وَربع مَا اغتزل نِسَاؤُكُمْ وَإِنَّكُمْ برئتم بعد من كل جِزْيَة أَو سخرة فَإِن سَمِعْتُمْ وأطعتم فَإِن على رَسُول الله ﷺ أَن يكرم كريمكم وَيَعْفُو عَن مسيئكم أما بعد فَإلَى الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين من أطلع أهل مقنا بِخَير فَهُوَ خير لَهُ وَمن أطلعهم بشر فَهُوَ شَرّ لَهُ وَأَن لَيْسَ عَلَيْكُم أَمِير إِلَّا من أَنفسكُم أَو من أهل رَسُول الله ﷺ
تَفْسِير
أما قَوْله آيتكم يَعْنِي رسلهم ولرسول الله ﷺ بزكم يَعْنِي