Kyautar Makusanci Mai Amsa

Ibn Hamad Al Mucammar d. 1244 AH
47

Kyautar Makusanci Mai Amsa

منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب

ومن المعلوم أن هذه الأمة ارتكبت محذورين عظيمين لا يرضى بهما ذو عقل ولا معرفة: أحدهما: الغلو في المخلوق حتى جعلوه شريكا للخالق وجزءا منه، إلها آخر معه، ونفوا أن يكون عبدا له. والثاني: تنقص الخالق وسبه ورميه بالعظائم، حيث زعموا أن الله ﷾ عن قولهم علوا كبيرا- نزل من العرش وكرسي عظمته، ودخل في فرج امرأة، وأقام هناك تسعة أشهر، يتخبط بين البول والدم والنجو قد علته أطباق المشيمة والرحم والبطن، ثم خرج من حيث دخل رضيعا صغيرا يمص الثدي، ولف في القمط، وأودع السرير يبكي، ويجوع، ويعطش، ويبول، ويتغوط، ويحمل على الأيدي والعواتق!. ثم صار إلى أن لطمت اليهود خديه، وربطوا يديه، وبصقوا في وجهه، وصفعوا قفاه، وصلبوه جهرا بين لصين، وألبسوه إكليلا من الشوك، وسمروا يديه ورجليه، وجرعوه أعظم الآلام!. هذا هو الإله الحق الذي بيده أتقنت العوالم، وهو المعبود المسجود له!!.

1 / 182