Minhaj Hidaya
منهاج الهداية
ودنياه وأن يقول قبل الذكر اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره والحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين وأن يكرر الذكر كما سبق في الركوع وأن يجعل الأنف ثامن أعضاء السجود وأن يضع الأنف على التراب ويكفي فيه المسمى وأن يفصل بين رجليه إن كان رجلا وأن ينظر إلى طرف أنفه في حال السجود وإلى حجره في حال الجلوس ولو أخل يجزء منها عمدا أو سهوا أتم الباقي وأن يكبر بعد رفع رأسه من السجود الأول وقعوده باعتدال وأن يرفع يديه في حال التكبير كما مر وأن يضع يديه على فخذيه مبسوطتين مضمومتي الأصابع بحذاء عيني ركبتيه وأن يقول أستغفر الله ربي وأتوب إليه بعد التكبير والطمأنينة بمقداره كما مر والتورك فيما بين السجدتين إن كان رجلا بأن يجلس على الفخذ اليسرى ويخرج رجليه من تحته ويضع ظهر رجله اليمنى على بطن اليسرى وأن يقول اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وادفع عني إني لما أنزلت إلى من خير فقير تبارك الله رب العالمين ويكبر قبل السجدة الثانية وبعد رفع الرأس عنها والجلوس باعتدال ويتخوى بأن لا يضع عضوا على عضو وهو التجافي أيضا وأن يجلس قليلا بعد رفع الرأس عن السجدة الثانية في الركعة الأولى والثالثة وهو المسمى بجلسة الاستراحة والأحوط عدم المخالفة وأن يساوي الجبهة والموقف بل أعضاء السجود جميعا وأن يخطر بباله في السجدة الأولى اللهم إنك منها خلقتنا وفي الرفع منها ومنها أخرجتنا وفي السجدة الثانية وإليها تعيدنا وفي الرفع منها ومنها تخرجنا تارة أخرى وأن يقول عند الأخذ في القيام مطلقا بحول الله وقوته أقوم وأقعد ولو زيد تعالى بقصد التوظيف حرم وأن يدعو في سجدة الفرايض اليومية في أي ركعة أراد الطلب الرزق يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنك ذو الفضل العظيم وفي السجدة الأخير منها أنسب وأن يدعو في آخر سجدة من نافلة المغرب ولا سيما في ليلة الجمعة اللهم إني أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي ذنبي العظيم سبعا وأن لا يسجد على القرطاس المكتوب إذا وقع السجود على غير المكتوب بل فعله مكروه وأن لا يجمع يده في الأخذ في القيام كالعجان وأن لا يلصق يديه بركبتيه وأن لا يضعهما قريبا من وجهه وأن لا يفترش ذراعيه أو شيئا منها على الأرض وأن لا يضع ذراعيه على ركبتيه و فخذيه وأن لا ينفح في موضع سجوده وغيره إذا لم يحصل منه حرفان كما يستحب تركه في الطعام والشراب والرقى وأن لا يقع ما بين السجدتين بل مطلقا سواء قعد على عقبيه معتمدا على صدور قدميه أو كالكلب المنهج السابع في القنوت هداية يستحب القنوت في الركعة الثانية من كل صلاة حتى الشفع والأحوط فيها الترك وفي الركعة الأولى من صلاة الجمعة والعيدين والوتر والأحوط عدم تركه في الفرايض اليومية ولا سيما الجهرية منها ولكن يستحب في غير العيدين قنوت واحد في الركعة التي فيها ذلك وأما فيهما ففي الركعة الأولى خمسة وفي الثانية أربعة كما يأتي ومحل القنوت في غير الركعة الثانية من الجمعة قبل الركوع وفيها بعده كما يأتي ويجزي فيه خمس تسبيحات أو ثلاث أو ثلاث بسملات ويسقط من المأموم المسبوق إذا لم يدرك السورة ولا يجوز بالفارسية ولا بعد الركوع مطلقا ولو نسيه حتى ركع أتى به بعده مطلقا إلا المأموم إذا كان مع الإمام ولو تذكر في حال الهوى إلى الركوع احتاط بتركه وإن كان للرجوع وجه وجيه ولو تذكر
Shafi 64