Mihanai
المحن
Editsa
د عمر سليمان العقيلي
Mai Buga Littafi
دار العلوم-الرياض
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
Inda aka buga
السعودية
Yankuna
•Tunisiya
Daurowa & Zamanai
Fāṭimiyawa
ذِكْرُ مَا نَزَلَ بِحَسَنِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْحَجَّاجِ
قَالَ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ قَالا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ قَالَ حَدثنِي أَبُو معشر قَالَ حَدثنَا عُثْمَان ابْن مَرْزُوقٍ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَأَرْسَلَ إِلَى حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ فَقَالَ هَلُمَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدِرْعَهُ فَقَالَ لَا أفعل قَالَ فجَاء الْحجَّاج بِالسَّيْفِ والعصى وَالسَّوْطِ وَقَالَ وَاللَّهِ لأَضْرِبَنَّكَ بِهَذَا السَّوْطِ حَتَّى أقطعه عَلَيْك ولأضربنك بِهَذِهِ العصى حَتَّى أَكْسِرَهَا عَلَيْكَ وَلأَضْرِبَنَّكَ بِهَذَا السَّيْفِ حَتَّى تَتَرَدَّى فَقَالَ النَّاسُ أَبَا مُحَمَّدٍ لَا تُعَرِّضْ نَفْسَكَ لِهَذَا الْجَبَّارِ قَالَ فَجَاءَ حَسَنٌ بِسَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدِرْعَهُ فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيِ الْحَجَّاجِ فَأَرْسَلَ الْحَجَّاجُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ فَقَالَ تَعْرِفُ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ فَخَلَطَهُ بِأَسْيَافٍ فَأَخْرَجَهُ لَهُ ثُمَّ جَاءَ بِالدِّرْعِ فَنَظَرَ فَقَالَ ابْنُ أَبِي رَافِعٍ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ إِنَّهُ فِيهِ عَلامَةٌ كَانَتْ عَلَى الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ فَقُتِلَ وَهِيَ عَلَيْهِ طُعِنَ بِحَرْبَةٍ فَخَرَجَتِ الْحَرْبَةُ مِنَ الدِّرْعِ فَعَرَفْنَاهَا قَالَ فَوَجَدُوا الدِّرْعَ عَلَى مَا قَالَ فَقَالَ
1 / 327