280

قلت: وعندي إن الخلاف لفظي، وقد ذكره الإمام المهدي عليه السلام ، وتوضيحه ما ذكره الرازي في تفسيره وهو أن يقال: إن كان المراد بالاسم اللفظ الذي هو أصوات وحروف، وبالمسمى الذوات والحقائق بأعيانها فالعلم ضروري حاصل بأن الاسم غير المسمى، والخوض في المسألة على هذا عبث، وإن كان المراد بالاسم ذات المسمى، وبالمسمى أيضا تلك الذات كان المعنى أن ذات الشيء غير الشيء، وهذا وإن كان حقا إلا أنه من توضيح الواضحات.

قلت: وحاصله أن الاسم قد يطلق تارة ويراد به الدال، ويطلق أخرى ويراد به المدلول، لكن إرادة المعنى الثاني تحتاج إلى قرينة، وسيأتي لهذا مزيد تحقيق إن شاء الله تعالى.

Shafi 280