Mazar
المزار
نافعا، وقلبا خاشعا، ويقينا شافيا، وعملا زاكيا، وصبرا جميلا، وأجرا جزيلا.
اللهم ارزقني شكر نعمتك علي، وزد في إحسانك وكرمك إلي، واجعل قولي في الناس مسموعا، وعملي عندك مرفوعا، وأثري في الخيرات متبوعا، وعدوي مقموعا.
اللهم صل على محمد وآل محمد الأخيار، في آناء الليل وأطراف النهار، واكفني شر الأشرار، وطهرني من الذنوب والأوزار، وأجرني من النار، وأدخلني (1) دار القرار، واغفر لي ولجميع إخواني فيك، وأخواتي المؤمنين والمؤمنات، برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم توجه إلى القبلة، وصل ركعتين، وتقرأ في الأولى سورة الأنبياء، وفي الثانية الحشر، وتقنت فتقول:
لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع والأرضين السبع، وما فيهن وما بينهن، خلافا لأعدائه (2) ، وتكذيبا لمن عدل به، وإقرارا لربوبيته، وخشوعا لعزته، الأول بغير أول، والآخر بغير آخر، الظاهر على كل شيء بقدرته، الباطن دون كل شيء بعلمه ولطفه.
لا تقف العقول على كنه عظمته، ولا تدرك الأوهام حقيقة ماهيته،
Shafi 509