290

محمد بن أبي طاهر محمد ابن إسحاق بن أبي بكر بن عبد الله بن الرصاص، نسبه من جهينة بن زيد، ابن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، وكان بعض أجداده مع الهادي إلى الحق - عليه السلام - المشهور بالحفيد، كان عالما متبحرا لا يشق غباره في العلوم، من أساطين العلماء وسلاطين الكلام وآية العدل والتوحيد، وله في العلوم القدم الراسخة، وله على ذلك آيات بينات منها الجوهرة(1) التي هي مدرس العصابة، وله ثلاثة كتب تجري منها مجرى الشرح، هكذا رأيته(2) ثلاثة كتب وبخط بعض مشائخنا، له كتابان كالشرح للجوهرة وهما (الوسيط) و(غرة الحقائق) لها، وله كتاب (الشجرة) في الإجماعات ولم نره إلى الآن ، ولعله قد فقد والله المستعان، وما كان مثله مما يغفل عنه، وله في كل شيء من العلم قدم مع بلاغ(3) في إنشائه رائعة، وله رسالة تخرج في مجلد متوسط إلى العلامة عبد الله بن زيد العنسي - رحمه الله - سماها (مناهج الإنصاف العاصمة عن شب نار الخلاف) وذلك بسبب رسائل دارت بين القاضي عبد الله - رضي الله عنه - وبين الفقيه العلامة علي بن يحيى الفضلي، وكان الشيخ وجيها رئيسا /179/، ولذلك كان منه ما كان إلى الإمام الشهيد السعيد أحمد بن الحسين - عليه السلام - فالله المستعان.

Shafi 320